آخر خبر
بشرى للاجئين من هيئة الإغاثة الكاثوليكية "CRS" بالتعاون مع مبادرة "صرح شباب".. إليك التفاصيل بيان جديد لجامعة الخرطوم بشان محددات وموجهات الزي للطلاب.. ما القصة رسميًا.. مطار الخرطوم يستعد لعودة الرحلات الدولية الخميس المقبل هبوط اضطراري لطائرة تقل 50 راكبًا في البحر بالصومال بعد عطل فني مفاجئ ونجاة جميع الركاب بشرى للاجئين السودانيين في مصر.. المفوضية تعلن فرص تدريب وتوظيف بعدة مدن.. إليك رابط التسجيل والتفاص... إنقاذ فتاة من المـ وت بعد سقـ وطها في النيل بالخرطوم.. إليك التفاصيل هندسة الإدمان في عقول الأطفال.. دعاوى قضائية تتهم "ميتا" و "يوتيوب" بتعمد إدمـ ـان الأطفال... إليك ا... وزير الخارجية المصري.. مصر تقع الآن فى منطقة الفقر المائي والندرة المائية رسميًا.. رئيس الوزراء السوداني يعتذر لموظف أراضي الخرطوم "آيات محمد" ويعيده لمهامه وزير الدفاع السوداني حسن كبرون: الجيش السوداني الآن في وضع هجومي.. وهزيمة التمـ رد تمهد لـ"انتقال سي...
اخبارك في موعدها

ياسر عرمان.. الحـ رب لا حواضن لها من الهلالية إلى الضعين..!!

(اغداً ألقاك )
الحـ رب لا حواضن لها
من الهلالية إلى الضعين

ياسر عرمان

ـ من يظن ان قتـ ل المدنيين في الهلالية أو الضعين بالكلاشنكوف أو بالطيران يمكن تبريره بأن الهلالية حاضنة لكيكل أو الضعين حاضنة للدعم السريـ ع مخطئ ولن يفلت من العقاب، فالهلالية بيت لكل السودانيين وانجبت الأستاذ الجليل والشاعر الهادي أدم الذي تغنت بشعره سيدة الغناء ام كلثوم (اغداً ألقاك) وستلتقي الهلالية غداً بالنور والثورة والشباب.

وفي مدينة الضعين العظيمة التي زرتها عدة مرات وهي حاضنة لكل السودانيين والسودانيات ومثل ما تضم الرزيقات تضم الزغاوة وبها مسيد الشيخ صباح الخير، وهو صوفي سوداني دينكاوي يقدم الإسلام السوداني على طبق من طعام للفقراء، ومولود في النصف الآخر من السودان في منطقة أويل، ومسيده في مدينة الضعين يضم السودان على ضفتي النهر شمالا وجنوبا.

وإسلامه أنفع للناس من إسلام “أميركا وروسـ ـيا قد دنا عذابها!!” وهو إسلام دون إدعاءات عريضة. ومسبحته التي يجردها تفوق الألفية، وهي من اللالوب، وبالفعل فإن مسيده لله ولا للسلطة ولا للجاه!! إن للسودان سحره الخاص والعلاقات بين السودانيين بلا حدود، وقد زرت مسيده عند زيارتي للضعين بعد الثورة وادخل في نفوسنا المحبة والما عندو محبة ما عندو الحبة!

أوقفوا القتـ ل من الضعين إلى الهلالية ومن الهلالية إلى الفاشر فان القتـ ل يدمر مستقبلنا ولنزرع المحبة والسلام لنحصد مستقبل يليق بكل السودانيات والسودانيين.

٩ نوفمبر ٢٠٢٤

شاركها على
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.