آخر خبر
بشرى للاجئين السودانيين في مصر.. المفوضية تعلن فرص تدريب وتوظيف بعدة مدن.. إليك رابط التسجيل والتفاص... إنقاذ فتاة من المـ وت بعد سقـ وطها في النيل بالخرطوم.. إليك التفاصيل هندسة الإدمان في عقول الأطفال.. دعاوى قضائية تتهم "ميتا" و "يوتيوب" بتعمد إدمـ ـان الأطفال... إليك ا... وزير الخارجية المصري.. مصر تقع الآن فى منطقة الفقر المائي والندرة المائية رسميًا.. رئيس الوزراء السوداني يعتذر لموظف أراضي الخرطوم "آيات محمد" ويعيده لمهامه وزير الدفاع السوداني حسن كبرون: الجيش السوداني الآن في وضع هجومي.. وهزيمة التمـ رد تمهد لـ"انتقال سي... "رويترز": إثيوبيا تستضيف معسكرات سرية لمليـ شيا الدعـ م السـ ريع بتمويل إماراتي.. إليك التفاصيل الهلال الأحمر السوداني بشراكة مع برنامج الغذاء العالمي WFP توزع مواد غذائية بمركز إيواء أزهري المبار... جامعة الخرطوم تصدر توجيهات بمنع لبس البنطلون للطالبات و حظر السفنجات على الطلاب ومنع الجلسات الثنائي... شاب كيني يتحول إلى تريند عالمي بمشروع غريب.. إنترنت متنقل مقابل 5 دولارات في الشارع.. إليك التفاصيل
اخبارك في موعدها

اللاجئون مصدر للعملة الصعبة.. مصر تستغل اللاجئين للحصول على الدولار وسط أزمتها الإقتصادية

تقول مصر إنها تنفق 10 مليارات دولار سنويًا على 9 ملايين لاجئ وخبراء يرون أن هذه الأرقام مبالغ فيها

نيويورك تايمز.. مصر تستغل اللاجئين للحصول على الدولار وسط أزمتها الإقتصادية

نيويورك تايمز ـ آخر خبر

ـ الفلسطينيون والسودانيون والسوريون الهاربون من الحروب وجدوا ملاذًا في مصر، لكن القاهرة تقول إن الوافدين الجدد يرهقون الموارد وتسعى للحصول على دعم مالي من الغرب.

في أوقات كانت أسهل بالنسبة للاجئين في مصر، كانت المذيعة التلفزيونية الموالية للحكومة “عزة مصطفى” تثني على السوريين الذين أعادوا بناء حياتهم في البلاد بعد أن دُمرت بلادهم بفعل الحرب الأهلية في عام 2011.

قالت في بث تلفزيوني عام 2019: “أود أن أقول لعائلاتنا وإخوتنا السوريين في مصر، لقد أنرتم مصر حقًا”.

لكنها عادت في برنامجها في يونيو الماضي لتصب غضبها على العدد المتزايد من الوافدين إلى البلاد، متهمة المهاجرين برفع الإيجارات ونشر عادات مجتمعية سلبية مثل ختان الإناث، قائلة: “هل هذا مقبول بعد أن فتحنا بلادنا لهم؟”.

سياسات مرنة تتحول إلى قيود
لطالما جعلت مصر من السهل على الأجانب العيش والعمل في البلاد دون تدخل يُذكر.

استقبلت مصر على مدار 13 عامًا تدفقات مستمرة من الوافدين الهاربين من النزاعات في سوريا، السودان، اليمن، وإريتريا.

بفضل قواعد الهجرة المتساهلة، لم يسجل الكثيرون كلاجئين رسميين، ومع ذلك اندمجوا بسلاسة في المجتمع، وأسس بعضهم أعمالًا صغيرة.

لكن مع اندلاع الحـ رب الأهلية في السودان عام 2023، والتي دفعت بموجات جديدة من اللاجئين، بدأت الحكومة في تشديد سياساتها بشكل سريع، على أمل الحصول على دعم دولي أكبر لمنع تدفق المهاجرين.

تأثير الأزمة الاقتصادية

تقول مصر إنها تنفق 10 مليارات دولار سنويًا على 9 ملايين لاجئ، وفقًا لمسؤولين وإعلام حكومي، رغم أن الخبراء يرون أن هذه الأرقام مبالغ فيها.

كانت مصر تعاني من أزمة مالية حتى قبل اندلاع الحروب في أوكرانيا وغزة، نتيجة الإنفاق الحكومي المفرط، الاعتماد على الواردات، وضعف نمو القطاع الخاص.

وخلال عام 2024، خسرت مصر 7 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس بسبب تأثر حركة الشحن في البحر الأحمر.

تصعيد الخطاب الرسمي
اتهم مسؤولون حكوميون، مثل رئيس شركة السكر الحكومية، اللاجئين بالتسبب في أزمات اقتصادية، بما في ذلك نقص السكر وارتفاع الإيجارات.

كما أصدرت الحكومة قانونًا جديدًا في ديسمبر يمنحها السيطرة الكاملة على طلبات اللجوء، مما أثار انتقادات من حقوقيين، حيث اعتبروا أنه سيصعّب حصول اللاجئين على الخدمات الأساسية.

اللاجئون كمصدر للعملة الصعبة
يرى محللون أن الحكومة المصرية تستغل اللاجئين كمصدر للعملة الصعبة عبر فرض رسوم بالدولار على الإقامات والتصاريح.

قال نور خليل، المدير التنفيذي لمنصة اللاجئين في مصر: “يُنظر إلى اللاجئين كأداة مفيدة للحكومة، سواء للحصول على دعم دولي أو عملة صعبة”.

المساعدات الدولية واستغلال الأزمة
مع تأثر الاقتصاد المصري، قدم الاتحاد الأوروبي حزمة مساعدات بقيمة 8 مليارات دولار لمصر في مارس، بهدف تعزيز مراقبة الهجرة ومنع تدفق المهاجرين إلى أوروبا.

قصص معاناة
من بين القصص المؤلمة، كان محمد عبد الوهاب، الذي اضطر إلى اللجوء إلى مهربين لدخول مصر مع عائلته بعد تشديد القيود على الحدود السودانية.

عمل محمد وابنه في جمع البلاستيك لتوفير لقمة العيش، لكنه فقد ابنه الذي اعتُقل وتم ترحيله مع مجموعة من السودانيين.

قال محمد: “إنها مأساة لا توصف.. الآن عائلتي تفترش الرصيف أمام مقر المفوضية”.

الختام
تسعى مصر إلى تحقيق توازن بين استيعاب اللاجئين والحصول على دعم دولي لمعالجة أزمتها الاقتصادية المتفاقمة، لكن ذلك لا يخلو من تحديات إنسانية وأخـ ـلاقية.

شاركها على
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.