آخر خبر
شاب كيني يتحول إلى تريند عالمي بمشروع غريب.. إنترنت متنقل مقابل 5 دولارات في الشارع.. إليك التفاصيل عاجل للاجئين: إليك رابط تجديد بطاقات مفوضية اللاجئين المنتهية أونلاين دون زيارة المكتب (الزرقاء – ال... القانون أم النفوذ.. واقعة إيقاف مدير أراضي الخرطوم تضع مجلس السيادة أمام اختبار أخلاقي عمر يوسف الدقير يناشد قيادتي الجيش والدعـ م السـ ريـ ع: إقرار هدنة إنسانية في رمضان وإطلاق سراح المع... صدق أو لا تصدق.. مستشفى في سنار يتفوق على مستشفيات أمريكية وينقذ طفلة من خطر قـ ـاتل بعد ثلاث سنوات من التوقف .. قناة النيل الازرق تعود للبث المباشر من أم درمان أوامر بالقبض على الداعية السلفي الشيخ محمد مصطفى عبد القادر بنهر النيل.. إليك التفاصيل القبض على «وداعية» في نهر النيل إحتالت على سيدة بمبلغ يفوق مليار و "300" جنيه بزعم فك العنوسة.. إليك... استقرار أسعار المحاصيل ببورصة سوق الأبيض اليوم.. إليك التفاصيل مشروعك على ثلاثة عجلات.. شركة جياد تطلق «تكتك» استثماري لدعم المشاريع الصغيرة للشباب
اخبارك في موعدها

من هو الشيخ حكمت الهجري .. الزعيم الروحي لطائفة الدروز في السويداء

من هو الشيخ حكمت الهجري .. الزعيم الروحي لطائفة الدروز في السويداء.. بين الحياد الحذر والدور الرمزي

 

رصد ـ آخر خبر

ـ في قلب جبل العرب بمحافظة السويداء جنوب سوريا، يبرز اسم الشيخ حكمت الهجري كأبرز مرجعية دينية لطائفة الموحدين الدروز، خصوصًا بعد رحيل عدد من القيادات الدينية التاريخية، وتحوّل السويداء إلى مساحة سياسية ودينية حسّاسة خلال سنوات الصراع السوري.

خلفية دينية وثقافية

 

وُلد الشيخ حكمت الهجري عام 1937 في بلدة قنوات، إحدى القرى ذات الطابع الديني العريق لدى الطائفة الدرزية.

نشأ في بيئة محافظة، وتدرج في دراسة الأدبيات التوحيدية، ما أهّله لاحقًا ليكون أحد أبرز رجال الدين ضمن نظام “شيوخ العقل الثلاثة” الذي تقاسمه مع كل من الشيخ حسين جربوع والشيخ حمود الحناوي.

وبعد وفاة الشيخ جربوع، وتراجع حضور الحناوي، برز الهجري باعتباره الشخصية الدينية الأكثر تأثيرًا في المحافظة، وإن لم يتم تعيينه عبر آلية انتخابية رسمية، بل عبر توازنات داخلية وتراكم رمزي داخل الطائفة.

موقف ملتبس من الصراع السوري

 

منذ اندلاع الحرب في سوريا عام 2011، حافظ الشيخ الهجري على خطاب متحفّظ، لم ينحَز فيه بشكل صريح لا للنظام السوري ولا للمعارضة.

وقد فسّرت أوساط داخل الطائفة هذا الموقف بأنه نوع من الحياد التكتيكي بهدف تجنيب السويداء مزيدًا من التصعيد والانخراط في أتون الحرب.

لكن هذا الموقف لم يجنّبه الانتقاد، فقد اعتبره أنصار للنظام متسامحًا مع الحراك الشعبي، بينما رأى فيه بعض المعارضين شخصية مترددة وسلبية في لحظات كانت تستوجب مواقف أكثر وضوحًا.

بعد اغتـ ـيال الشيخ البلعوس.. دعوات للتهدئة

 

في عام 2015، وبعد اغتـ يال الشيخ وحيد البلعوس الذي كان صوتًا معارضًا صريحًا، لم يتبنَّ الشيخ الهجري خطابًا تصعيديًا، بل دعا إلى التهدئة وضبط النفس، وهي دعوات رأى فيها البعض تجنبًا للصدام، بينما عدّها آخرون انحيازًا للاستقرار على حساب العدالة.

وخلال السنوات الأخيرة، وخاصة مع تفاقم الأزمة الاقتصادية وتزايد حركات الاحتجاج في السويداء، أطلق الهجري تصريحات غير مباشرة انتقد فيها الاعتقال التعسفي والتدهور المعيشي، لكنه تجنّب توجيه اتهامات صريحة للسلطات.

بين الرمزية الدينية والدور الاجتماعي

 

رغم مكانته الدينية، لم يسعَ الشيخ الهجري إلى تأسيس تيار سياسي أو حراك موازٍ، بل ظلّ ضمن الإطار التقليدي للقيادة الروحية، مقتصرًا على الوساطات الاجتماعية والمشاركة المحدودة في فض النزاعات المحلية.

وغالبًا ما تُنقل مواقفه عبر وسطاء أو بيانات فضفاضة، تتحدث عن “صوت الناس” و”مطالب العيش الكريم”، دون التورط في أي موقف سياسي مباشر، ما جعله يُوصف أحيانًا بأنه زعيم ديني بصلاحيات رمزية أكثر من كونه فاعلًا سياسيًا.

شاركها على
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.