انشقاق القائد “السافنا” ولقاؤه بالشيخ موسى هلال يشعل المشهد في دارفور
متابعة ـ آخر خبر
ـ شهدت منطقة مستريحة، المعقل الرئيسي لقبيلة المحاميد، تطوراً لافتاً بعد لقاء جمع القائد المنشق حسن رزق الله “السافنا” بالزعيم القبلي المعروف الشيخ موسى هلال، في خطوة قد تؤذن بتحول كبير في موازين القوى داخل إقليم دارفور، وتحديداً في ما يخص نفوذ عائلة دقلو وقوات الدعم السـ ريع.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها انفصال سياسي وعسكري واضح عن آل دقلـ و، بعد علاقة شابها التوتر والصراع، تعود جذورها إلى خلافات داخلية في بنية الحركات المسلحة، حيث يعتبر موسى هلال الأب الروحي لقبيلته، وقد أزيح عن المشهد سابقاً بعد خلاف دام مع قائد الدعم السـ ريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، ابن عمه والرقيب السابق في حرس الحدود، والذي تولّى لاحقاً قيادة الدعم السـ ريع برتبة فريق.
◾ من هو “السافنا”..؟
يُعد “السافنا” من القادة الميدانيين المنشقين عن الجيش السوداني، وسبق أن تعرض لمحاولات اغتـ يال، أبرزها استهداف بطائرة مسيّرة دمرت عربته القتالية.
ورغم ذلك، يواجه السافنا اتهامات من بعض رفاقه بأنه يلاحق الشهرة الإعلامية، ويُحمّلونه مسؤولية مشاركة أبناء قبيلة “حمر” في عمليات القتال في النهود، بالإضافة إلى الإشراف على عمليات نهب محاصيل وأموال من مناطق مختلفة بينها الجنينة وامتداداتها إلى دول الجوار.
◾ دلالات اللقاء
عودة “السافنا” إلى حضن قبيلته ولقاؤه بموسى هلال، بعد سنوات من القتال في صفوف الدعم السـ ريع، تُعد ضـ ربة سياسية وعسكرية لعائلة دقلو، في وقت يُتهم فيه الدعم السـ ريع بخوض حرب طويلة الأمد بتمويل خارجي، خاصة من الإمارات.
ويطرح هذا التطور تساؤلات كبيرة حول مستقبل ولاءات القبائل في دارفور، وإلى أي مدى يمكن أن تؤثر هذه التحولات في تفكيك التحالفات التقليدية التي استندت عليها قوات الدعم السـ ريع طوال الحرب.
