آخر خبر
وزير الخارجية المصري يترأس جلسة مشاورات مجلس السلم والأمن غير الرسمية حول السودان فاجـ عة مؤلمة.. غـ رق مركب يقل 30 شخصًا أغلبهم من النساء في النيل بين منطقتي ديم القراي وطيبة الخواض... هام للاّجئين.. إليك رابط الاستعلام عن موعد تنفيذ الإقامة بالعباسية 2026 وخطوات تحميل إشعار الموعد PD... مباحثات موسعة بين وزير الخارجية السعودي ورئيس الوزراء الإثيوبي.. إليك التفاصيل ترحيل 54 مهاجرًا سودانيًا من بنغازي عبر مطار بنينا الدولي.. إليك التفاصيل توقف تطبيق بنك الخرطوم "بنكك".. ما القصة مياه الخرطوم تعلن إعفاء المواطنين من فاتورة المياه خلال الحـ رب.. إليك التفاصيل بروفايل شخصية د. سلمي عبد الجبار .. حضور أكاديمي على كرسي السلطة الانتقالية وصفني بأني شيخ (كُمشة).. شيخ الأمين: الإنصرافي حاسدني و يشـ ـتم ويسـ ـب الدين.. وسلامي على "هدى عربي... إعتبارًا من يوم غدًا الخميس.. سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم الدولي إلى جدة و القاهرة ...
اخبارك في موعدها

جبريل إبراهيم .. أمريكا تريد أن تمنح الدعم السريع شرعية فى المشهد السياسي والعسكري مستقبلاً

جبريل إبراهيم .. أمريكا تريد أن تمنح الدعم السريع شرعية فى المشهد السياسي والعسكري مستقبلاً

رصد _ آخر خبر

ـ اتهم جبريل إبراهيم وزير المالية السوداني، أميركا بمحاولة منح قوات الدعم السريع بعض الشرعية في المشهد السياسي والعسكري المستقبلي في السودان، والذي يعتبر إشكالاً لأن الشعب السوداني لا يرى دوراً لقوات الدعم السريع في المستقبل السياسي أو العسكري للبلاد.

 

وقال لوكالة الأنباء النيجيرية، إنه بدلاً من الدعوة إلى محادثات جديدة، ينبغي التركيز على تنفيذ الاتفاقات الحالية التي تم توقيعها بالفعل من قبل الطرفين، حيث يدعو إعلان جدّة إلى انسحاب قوات الدعم السريع من المناطق المدنية والمنشآت العسكرية كخطوة أولى نحو السلام.

ونوه إلى أنه على الرغم من توقيع إعلان جدة، لم تلتزم قوات الدعم السريع بالاتفاقيات المتفق عليها والسبب المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة، لعدم فرض تنفيذ الاتفاقية.

 

واشار جبريل إلى أن الصراع المستمر أدى إلى آثار مدمرة على اقتصاد السودان على سبيل المثال التجارة وغيرها من الأنشطة الاقتصادية تعطلت بشكل كبير بسبب انعدام الأمن ولا يمكن نقل البضائع بسهولة من جزء إلى آخر في البلاد، مما زاد من تكاليف النقل وجعل المنتجات السودانية أقل تنافسية في السوق.

وأقر بصعوبات في نقل البضائع من الأجزاء الغربية من السودان إلى موانئ البحر الأحمر. هذه التكاليف المرتفعة تجعل من الصعب على المنتجات السودانية أن تكون تنافسية دولياً، مما يزيد من إعاقة الاقتصاد.

وقال إن اجتماع الكتلة الإفريقية لعام 2024 لمحافظي صندوق النقد الدولي (IMF) ومجموعة البنك الدولي (WBG) الذي عقد في أبوجا من 1 إلى 3 أغسطس، هذا الاجتماع هو تجمع روتيني يحدث قبل الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

واكد ان الاجتماع ركز على كيفية توسيع التجارة بين الدول الإفريقية، والتي تعطلت بشدة بسبب الصراع في السودان وفر الاجتماع منصة للوزراء الأفارقة لمناقشة ومعالجة القضايا المتعلقة بالتنمية الاقتصادية وتقديم موقف إفريقي موحد إلى مؤسسات بريتون وودز (صندوق النقد الدولي والبنك الدولي

شاركها على
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.