آخر خبر
خطر الهجرة وعدم العودة يمنع المخرج والمنتج السوداني "أمجد أبو العلا" وطاقم فيلم "كرت أزرق" من دخول ب... من حنان بلوبلو إلى الخندقاوي.. مبادرات شعبية سودانية تسند الأسر السودانية النازحة في مصر كابتن سيف مرزوق يكتب: سودانير وملف الطيران المدني منذ اكثر من ثلاث عقود اصبحت ضمن المحاصصات السياسية وزير مالية يطلب تحويل عائدات ذهب الولاية إلى حسابه الشخصي.. إليك التفاصيل المصباح أبو زيد.. لا أعترف بأي رتبة عسكـ رية لم تخرج بإشارة من القائد العام للقـ ـوات المسلـ ـحة.. إ... علاقة عاطفية تنتهي باعتـ داء وتصوير شاب ببنها.. القبض على المتهمين في واقعة «بدلة الرقص» بالقليوبية.... إبراهيم جابر يكشف.. وزير كبير قام بإستئجار عقارات لوزارات بالدولار.. إليك التفاصيل عاصفة «زينب» تضـ رب مصر اليوم.. و الأرصاد تحذر.. إليك التفاصيل الدعـ م السـ ريـ ع تشرع في إنشاء مصفاة نفط قرب حقل سفيان بشرق دارفور... إليك التفاصيل حملة أمنية مكثفة على الحدود الليبية مع مصر والسودان وتشاد.. دوريات تمشط الصحراء لـ10 أيام
اخبارك في موعدها

عبدالوهاب السنجك .. يكتب.. مؤتمر مزارعي مشروع الجزيرة والمناقل إبراهيم عبدالله (٢) ..انتشال الغريق

عبدالوهاب السنجك ..يكتب(خمة نفس)

..مؤتمر مزارعي مشروع الجزيرة والمناقل (ابراهيم عبدالله (٢) ..انتشال الغريق

…..

اما ان تنادي مزارعي مشروع الجزيرة والمناقل لتحديد موعد لمؤتمر يضع حدا لشتاتهم وتفرقهم وبضعهم علي جادة الطريق الصحيح حتي ارتفعت الاصوات هنا وهنالك مابين مؤيد واخر رافض لفكرة قيام المؤتمر متهما الجهات التي دفعت بالدعوة تسعي لتدوير وتمرير اجندة حزبية وشخصية كاملة الدسم ضغطا علي المزارعيين ، فمشروع الجزيرة الذي وصف كالذي خلع ملابسة واضعا رجليه علي ضفه النهر وما ان تقدم خطوة حتي اخذته الامواج ليطلق صرخا طالبا النجدة غير انه غرق من دون ان يجد منقذا له حيث كانوا في حالة من التشاكس مشروع الجزيرة بالرغم من مساحتة الكبيرة والتي تساوي ملايين الافدنة لا حول له ولاقوة فهو منهك القوة والصراع حول كرسي مخرومة قواعدة مسانده مهزوزة متكسرة ، من حيث عدم توافق مزارعية وخروجهم برؤيا واحدة تؤكد بان مزارعي اكبر المشاريع الزراعية في الوطن العربي وافريقيا يؤثر علي واقعهم الاوضاع السياسية التي تشهدها البلاد ، فكلما ظهرت مجموعة اخري تصفها بالايدولوجية والمحزبة اضافة لهذا فالدولة تعمل الان وفق مخطط واضح لاجل تدميره وتشتيت شمل مزارعيه اما بعدم تطهير قنوات الري او بالاحجام عن توريد استيراد مدخلات الانتاج ( يوريا – داب) باسعار مناسبة او عدم شراء المحاصيل الاستراتيجية (القمح) باسعار تشجيعية كما حدث في موسم هذا العام ،حيث نفضت وزارة مالية د.جبريل يدها من شراء الانتاج مما ادي ذلك لخسارة تحملها المزارع .

  فقد تعددت المنابر والمؤتمرات والتجاذبات داخل مواقع التواصل الاجتماعي كل لا يرضي بالاخر ، فمؤتمر ابراهيم عبدالله (٢) الذي انفض سامره من دون طرح واضح لمخرجاته يؤكد مدي تماسك مزارعي المشروع رابط واحد حيث كان الهدف من المؤتمر توحيد كلمة المزارعيين وتكوين لجنة تسيرية او اتحاد من عضوية الاقسام كافة ضغطا علي حكومة البرهان الانقلابية ولمن يأتي من بعدها حاكما غير انهم فشلوا في ذلك تاركين الحبل علي القارب للذين اجتهدوا لاجل القفز علي المركب من دون يلتفت منظمي المؤتمر لهذا المخطط الكيزاني (حتي وان كانت نواياهم سببا في ذلك ) ، ليصف قيادي من المزارعيين اجتماع مزارعي المشروع بمنطقة ابراهيم عبدالله ذي ” سيد الكورة ” وهو لا يجيد فنون اللعبة فعند هزيمته يشيل الكورة ويقول ليهم الكورة مش حقتي واشتراها لي ابوي ليترك اللعيبة وسط الميدان ” وان كان الوصف الذي رمي به القيادي ( تورية مغلفة) ترمز لعدة معاني منها البعيد والقريب وذلك من حيث المكان وضيافة صاحب الدار والصرف البذخي للضيوف القادمين من عدة مدن وقري ، وان وصف اخر متذكرا حقيقة لا تفارق الكثيرين وهي عندما ينادي رب الاسرة من الديوان” ياولد تعال شيل صينية الجنبة دي دخلا جواا فهي الفرحة من دون غيرها ” لحس سكر قعور الفناجين بطعم البن” ، فاليوم نجد مزارعي المشروع وقد لحسوا سكر فنجان القهوة بعدما شربت الدولة الفنجان تاركة لهم شوية سكر في قعره ليحسوهو”

فمؤتمر ابراهيم عبدالله (٢) الذي

 توافدت عليه قيادات حزب المؤتمر الوطني المحلول جلوسا بالصفوف الامامية وهي التي كانت في حالة من الخوف والبيات الشتوي خرجت من بطون جحورها نافشة ريشها تمريرا لاجندتها الحزبية سعيا لمتغاها للوصول لسدة الحكم اشارة باننا نحن هنا وسنعود من بوابة ابراهيم عبدالله (٢) بل العودة قربية جدا في ظل غياب حكومة تبحث اين تضع رجلها وتمسك بمقاليد الوضع .

خموااا نفسكم المشروع في خطر !!

(خمة نفس)

الي والي ولاية الجزيرة أ. اسماعيل عوض الله العاقب ووزير التخطيط العمراني الولائي !! من المسئؤل عن توزيع القطعة (٨١٦) مربع (٣١٣) غرب في مساحة (٤٧٥٠) م.م ودالمجذوب مقترح مدرسة بقرار تخطيطي مشكوك فيه !! فهل سيتم اعادة الوضع لحالة ؟؟

شاركها على
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.