آخر خبر
السودان يحتفل بإسترداد آثاره قُبيل عودة كامل الحكومة للخرطوم.. إليك التفاصيل ماذا قال وزير المعادن السوداني بعد المشاركة في الاجتماع الوزاري الدولي لمؤتمر التعدين بالرياض.. إليك... أفورقي: الإمارات هي الفاعل الرئيسي المزعزع للاستقرار في السودان والمنطقة.. إليك التفاصيل إعلان هام للاجئين من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.. إليك التفاصيل الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود يشرح أسباب انسحاب الصومال من اتفاقيات الإمارات.. إليك التفاصيل تغييرات مفاجئة للجيش السوداني في قيادة الفـ رقة الخامسة مشـ ـاة (الهجانة) بالأبيض.. ماذا يحدث..!! السعودية ومصر تغلقان مجالهما الجوي بوجه الإمارات بسبب السودان.. إليك التفاصيل نسيت كلمة السر.. خدمة جديدة من بنك الخرطوم بنكك لإعادة تعيينها بسهولة وأمان.. إليك التفاصيل خبراء يحذرون من اختـ راق خفي لحسابات واتساب يصعب اكتشافه.. إليك التفاصيل نداء عاجل وهام جدًا إلى مفوضية شؤون اللاجئين بمصر.. ما القصة
اخبارك في موعدها

أضبط.. فضيحة دقيق الإغاثة في سنجة.. أين تذهب المساعدات الإنسانية..؟

فضيحة دقيق الإغاثة في سنجة.. أين تذهب المساعدات الإنسانية..؟

سنجة – آخرخبر 

ـ أثارت قضية ضبط تاجر بمدينة سنجة يبيع دقيق الإغاثة بعد تغيير جوالاته الأصلية، موجة واسعة من الغضب الشعبي، بعدما تبيّن أنه أعاد تعبئة الدقيق في أكياس تحمل شعارات شركات تجارية، في مشهد جديد يعكس حجم الفساد الذي يطارد المساعدات الإنسانية الموجهة للمحتاجين في السودان.

تسرب المساعدات إلى الأسواق

وبحسب ما كشفه الناشط والصحفي صدام عبدالرحيم، فإن الحادثة ليست سوى جزء من ظاهرة أوسع، حيث تتسرب كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية إلى الأسواق بدلاً من وصولها إلى الأسر المتضررة من الحـ، رب والأزمات المعيشية.

وقال مراقبون إن ما يجري يمثل انهياراً كاملاً لمنظومة الإشراف والرقابة على الإغاثة، وسط اتهامات مباشرة بضلوع جهات رسمية وشخصيات نافذة في تحويل وجهة المساعدات لصالح شبكات تجارية خاصة.

غياب الشفافية في إدارة ملف الإغاثة

وأشار متابعون إلى أن وزارة التنمية الاجتماعية ومفوضية العون الإنساني تُداران حالياً بواسطة إحدى الحركات المسلحة، وهو ما يفسر – بحسب قولهم – تفشي المحسوبية وغياب الشفافية في إدارة هذا الملف الحساس، الذي يمس حياة ملايين السودانيين المحتاجين للدعم.

دعوات للتحقيق والمحاسبة

وطالب ناشطون ومواطنون مجلس السيادة بفتح تحقيق عاجل ومستقل في قضايا تسرب المساعدات إلى الأسواق، وتحديد المسؤولين عن هذه الجـ ريمة الإنسانية والأخلاقية.

مؤكدين أن المواطن الجائع لا يحتاج إلى بيانات تعاطف بقدر ما يحتاج إلى محاسبة حقيقية تعيد للإغاثة معناها الإنساني وأهدافها النبيلة.

 

شاركها على
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.