آخر خبر
اخبارك في موعدها

غيابٌ يفتح باب البحث عن بديل.. أين رئيس الوزراء كامل إدريس..؟

غيابٌ يفتح باب البحث عن بديل.. أين رئيس الوزراء كامل إدريس..؟

متابعة ـ آخر خبر 

ـ في ظل المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد، يثير غياب رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس عن المشهد السياسي والإداري علامات استفهام واسعة.

فمنذ أكثر من عشرة أيام، اختفى الرجل تماماً عن الأنظار؛ لم يزر معسكرات النازحين في الدبة، ولم يطلق مبادرة ذات أثر، ولم يعقد اجتماعاً جديداً لمجلس الوزراء.

كما لم يتقدم بأي خطوة باتجاه عودة الحكومة إلى الخرطوم لترميم مركز الدولة وتعزيز حضورها بين المواطنين.

هذا الغياب ـ الذي لا يبدو مرتبطاً بظرف طارئ ـ يعكس امتداداً لحالة من الانكفاء صاحبت الرجل منذ يومه الأول في المنصب.

لم يقدم حضوراً يوازي حجم التحديات، ولم يشعل حتى “شمعة الأمل” التي ردد كثيراً أنه سيشعلها، قبل أن تتبدد الوعود في واقع غير مبشر.

وبحسب مصادر سياسية ومراقبين، فإن المشكلة لا تتعلق بصلاحياته، إذ يتمتع إدريس بصلاحيات واسعة واستقلالية كاملة، بل يُعتقد أن الإشكال يكمن في طبيعته الشخصية؛ ترددٌ في اتخاذ القرار، سكونٌ في الأداء التنفيذي، ميلٌ إلى الشكل على حساب الفعل.

إضافة إلى إحاطته بفريق يفتقر إلى الخبرة والكفاءة ولا يمتلك مهارات إدارة الدولة في هذه الظروف المعقدة.

هذا الوضع دفع إلى تزايد النقاشات حول ضرورة البحث عن رئيس وزراء بديل. فالقضية ـ كما يرى كثيرون ـ ليست مرتبطة بشخص، على الرغم من رمزية وجود رئيس وزراء مدني، بل تتعلق بمدى قدرة المنصب على الاستجابة لتضحيات شعب صامد، ينتظر قيادة تمتلك الجرأة والكفاءة وتحترم تطلعاته وكرامته.

وعلى الرغم من أن الكاتب كان من أوائل المدافعين عن إدريس عند تعيينه، إلا أن خيبة الأمل تبدو واضحة اليوم.

وغداً… نكتب: لماذا يجب أن يرحل..؟

ــ عزمي عبد الرازق

 

شاركها على
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.