أغنى 10 دول في إفريقيا وفق احتياطيات النقد الأجنبي في 2025.. نصفها دول عربية
متابعة ـ آخر خبر
ـ كشف مؤشر Global Firepower لعام 2025 عن تغيّرات مهمة في خريطة القوة الاقتصادية داخل إفريقيا، بعدما أصبحت احتياطيات النقد الأجنبي معيارًا رئيسيًا لقياس قدرة الدول على مواجهة الضغوط العالمية وتقلبات أسعار الطاقة وسوق السلع.
المثير أن نصف أغنى 10 دول إفريقية تقع في شمال القارة وتنتمي للعالم العربي، ما يعكس انتقال الثقل المالي نحو الاقتصادات العربية الإفريقية.
ترتيب أغنى 10 دول في إفريقيا بحسب احتياطيات النقد الأجنبي
1. ليبيا – 92 مليار دولار
تتصدر ليبيا القائمة بفضل قوة قطاع النفط وانخفاض حجم الواردات، ما مكّنها من الحفاظ على مركز مالي قوي رغم سنوات الاضطرابات.
2. الجزائر – 81 مليار دولار
ثاني أغنى دولة إفريقية من حيث الاحتياطيات، مستفيدة من ارتفاع أسعار الطاقة، وتراجع الديون الخارجية، وتشديد سياسات الاستيراد.
3. جنوب إفريقيا – 62.4 مليار دولار
رغم التحديات الاقتصادية والبطالة، تحتفظ جنوب إفريقيا بمركز متقدم بفضل اقتصاد متنوع ومؤسسات مالية قوية.
4. نيجيريا – 41.3 مليار دولار
تعزز نموها الاقتصادي بنسبة 4.23% خلال الربع الثاني من 2025، وهو الأفضل خلال عقد باستثناء مرحلة ما بعد الجائحة.
5. المغرب – 36.3 مليار دولار
قوة القطاع السياحي، وتحويلات المغتربين، وصادرات السيارات والزراعة رفعت احتياطاته، مدعومة بسياسة نقدية مرنة.
6. مصر – 33.07 مليار دولار
احتياطيات مستقرة تقودها إصلاحات اقتصادية وشراكات مع مؤسسات دولية، رغم ضغوط الدين الخارجي.
7. أنغولا – 13.9 مليار دولار
تحسن أسعار النفط والانضباط المالي ساعدا أنغولا على تعزيز استقرارها النقدي مع خطوات لتنويع الاقتصاد.
8. تونس – 9.24 مليارات دولار
تحسن في وضع الاحتياطي بفضل دعم دولي وضوابط للعملة، إضافة إلى دور السياحة والفلاحة في تنشيط الاقتصاد.
9. ساحل العاج – 7.58 مليارات دولار
اقتصاد قوي قائم على صادرات الكاكاو والكاجو والمنتجات النفطية، بدعم من استقرار اتحاد غرب إفريقيا النقدي.
10. كينيا – 5.29 مليارات دولار
قفزت إلى المركز العاشر بعد اكتشاف ذهبي ضخم، إلى جانب نمو قطاعات الخدمات والاتصالات والنقل.
الاتجاه العام: سيطرة عربية على الثروة النقدية في إفريقيا
يعكس ترتيب 2025 انتقال مركز الثقل الاقتصادي نحو شمال إفريقيا، حيث تستفيد الدول العربية من:
قوة صادرات الطاقة
نمو السياحة
سياسات نقدية أكثر انضباطًا
تراجع الديون الخارجية
وبهذا تؤكد المنطقة حضورها كأحد أهم مراكز الثقل المالي في القارة الإفريقية خلال السنوات المقبلة.
