زواج انتهى خلال أيام في بريطانيا.. اتهام بالعنف وضياع حلم شاب سوداني
متابعة ـ آخر خبر
ـ تداول ناشطون قصة شاب يُدعى ميسرة التوم، تزوّج من فتاة يوتيوبر تُدعى نهلة عبدالله بعد علاقة اتسمت بالعاطفة الشديدة والثقة الكاملة.
أُقيم الزواج في مصر، قبل أن يعود ميسرة إلى مقر إقامته في بريطانيا، حيث تحمّل تكاليف كبيرة شملت الذهب، ومستلزمات الزواج، ونفقات السفر، في سبيل لمّ الشمل وبدء حياة مستقرة.
وبحسب ما رُوي، وصلت نهلة إلى بريطانيا، ولم تمضِ سوى أيام قليلة على إقامتها مع زوجها، قبل أن تتفجّر الأزمة. إذ عاد ميسرة من عمله في أحد الأيام ليجد زوجته في حالة سُكر، وبجوارها مشروبات كحولية وسجائر، ما أدى إلى نقاش حاد بين الطرفين.
وتشير الرواية إلى أن الزوجة دخلت لاحقًا إلى الحمّام، واتصلت بالشرطة البريطانية، مبلغةً عن تعرّضها لـ«عنف منزلي» وشعورها بعدم الأمان. وعلى إثر البلاغ، حضرت الشرطة إلى المنزل، وطلبت من ميسرة الابتعاد عنها فورًا، ومنعته من التواصل معها أو الاقتراب منها، وفقًا للإجراءات المعمول بها في القوانين البريطانية المتعلقة بحماية المُبلّغين عن العنف الأسري.
وبحسب القصة المتداولة، جرى نقل الزوجة من المنزل أمام زوجها، قبل أن تقيم لاحقًا في مكان آخر، بينما واصلت تقديم رواية تتهم فيها زوجها بالإهمال وسوء المعاملة. في المقابل، يرى مقربون من ميسرة التوم أن ما حدث كان استغلالًا لمشاعره، وثقته، ووضعه كغريب في بلد أجنبي، مؤكدين أنه حاول الحفاظ على الزواج ومعالجة الخلاف بهدوء.
وتُعد هذه القصة— مثالًا يتكرر في تجارب بعض المهاجرين، حيث تتقاطع العلاقات الزوجية مع قوانين صارمة، واختلافات ثقافية وقيمية، قد تقود إلى نتائج قاسية وسريعة.
الخلاصة والعِبرة:
تسلّط هذه القصة الضوء على أهمية حسن الاختيار قبل الزواج، خصوصًا في سياق الغربة والهجرة.
فالتوافق الأخلاقي والقيمي يظل أساس أي علاقة مستقرة، بينما لا تكفي العاطفة وحدها، ولا المظاهر، ولا القدرة المادية لضمان نجاح الزواج.
كما تؤكد أن فهم القوانين في دول المهجر، والوعي بتبعاتها، بات ضرورة لا تقل أهمية عن حسن النية.
