قتـ لت الأطفال النائمين.. حصيلة مفـ زعة لقصـ ـف مسيـ رات الدعـ م السـ ريع مركزًا لإيواء النازحين في الفاشر
مقتـ ل 60 شخصًا على الأقل في قصـ ف لمركز إيواء بالفاشر.. والمجتمع الدولي يدين
متابعة ـ آخر خبر
ـ كشفت مصادر طبية في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور بالسودان، عن مقـ تل 60 شخصًا على الأقل جراء قصـ ف نفذته طائرات مسيّـ رة تابعة لملـ يشيا الدعـ م السـ ريع.
استهدف القصـ ف مركز إيواء للنازحين يُعرف بـ”دار الأرقم” في حي أبو شوك، والذي كان سابقًا مقرًا لجامعة أم درمان الإسلامية.
تفاصيل الهجـ وم والخسائر:
الاستهـ داف المزدوج:
وقع الهجوم على مرحلتين، حيث سقطت القذائف الأولى مساء الجمعة على ملاجئ تحت الأرض، مما أسفر عن مقتـ ل 31 مدنيًا بينهم نساء وأطفال.
وفي صباح السبت، عاودت طائرة مسيّـ رة استهداف فصول دراسية يقيم فيها نازحون، مما أدى إلى مقتـ ل العشرات واحتـ راق بعض الضـ حايا.
شهادات مروعة:
أكدت “تنسيقية لجان المقاومة بالفاشر” أن الهجوم أسفر عن مقـ تل عشرات المواطنين العزل، بينهم أطفال وكبار سن، بعضهم احـ ترقوا بالكامل.
ووصفت الوضع بأنه “مأساة حقيقية ترقى إلى مستوى الإبـ ـادة الجمـ ـاعية”.
الوضع الإنساني:
يعيش سكان المركز على مساعدات محدودة وسط أوضاع معيشية وصحية متدهورة، وتفاقمت الأوضاع الإنسانية في المدينة جراء الحصار المستمر منذ أكثر من 500 يوم، مما أدى إلى نقص حاد في الغذاء والدواء وانهيار الخدمات الصحية.
ردود الفعل والتحركات:
إدانة أممية:
أدان المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، “الاستهتار المتعمد بحياة المدنيين” في الفاشر، محذرًا من أن نمط الاستهداف قد يرقى إلى جـ رائم حـ رب وطالب بتحقيق دولي مستقل.
أرقام مفزعة:
أفادت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان بمقـ تل 53 مدنيًا على الأقل وإصابة أكثر من 60 آخرين في الفترة بين 5 و8 أكتوبر، مما يرفع إجمالي القتـ لى في الهجمات الأخيرة إلى أكثر من 100 شخص في أقل من أسبوع.
محاولات صد الهجوم:
أكد المتحدث باسم نازحي مخيم زمزم، محمد خميس دودة، أن الجيش السوداني وقوات الحركات المسلحة تمكنت من صد الهجوم جزئيًا رغم كثافة النيران.
يُعد تصاعد وتيرة الهجمات على الفاشر، آخر معقل استراتيجي للجيش في دارفور، مؤشرًا على رغبة مليشـ يا الدعـ م السـ ريع في السيطرة الكاملة على المدينة، مما يمثل تحولًا كبيرًا في موازين القوى العسكرية.
