آخر خبر
إنسحاب إستراتيجي لقائد الملـ يشـ ـيا بكردفان علي "السافنا" من بارا.. الجيش يقترب.. إليك التفاصيل بشرى للاجئين من هيئة الإغاثة الكاثوليكية "CRS" بالتعاون مع مبادرة "صرح شباب".. إليك التفاصيل بيان جديد لجامعة الخرطوم بشان محددات وموجهات الزي للطلاب.. ما القصة رسميًا.. مطار الخرطوم يستعد لعودة الرحلات الدولية الخميس المقبل هبوط اضطراري لطائرة تقل 50 راكبًا في البحر بالصومال بعد عطل فني مفاجئ ونجاة جميع الركاب بشرى للاجئين السودانيين في مصر.. المفوضية تعلن فرص تدريب وتوظيف بعدة مدن.. إليك رابط التسجيل والتفاص... إنقاذ فتاة من المـ وت بعد سقـ وطها في النيل بالخرطوم.. إليك التفاصيل هندسة الإدمان في عقول الأطفال.. دعاوى قضائية تتهم "ميتا" و "يوتيوب" بتعمد إدمـ ـان الأطفال... إليك ا... وزير الخارجية المصري.. مصر تقع الآن فى منطقة الفقر المائي والندرة المائية رسميًا.. رئيس الوزراء السوداني يعتذر لموظف أراضي الخرطوم "آيات محمد" ويعيده لمهامه
اخبارك في موعدها

حفتر يتحالف مع الساحل الأفريقي ضد الجزائر

حفتر يتحالف مع الساحل ضد الجزائر

ـ تحركات متتالية لصدام خليفة حفتر، نجل جنرال الشرق الليبي القوي، المشير خليفة حفتر، بمنطقة الساحل الإفريقي، آخرها زيارته للنيجر واستقباله من رئيسها الانتقالي الجنرال عبد الرحمن تياني (ويظهران في الصورة المرفقة).

وفي يوليو الماضي، استقبل صدام من طرف رئيس بوركينا فاسو الانتقالي النقيب إبراهيم تراوري، وفي جوان الماضي، استقبل مبعوثا خاصا لحفتر من طرف الرئيس تشادي محمد إدريس ديبي.

 

تحركات آل حفتر في منطقة الساحل، في جزء منها، محاولة لمحاصرة الجزائر، وبناء تحالف عسكري، مدعوم إماراتيا، ومُسلح روسيا، للضغط على الجزائر وتشديد الخناق عليها.

ومعلوم أن حفتر الأب، رجل الإمارات وروسيا في ليبيا، هو الأشد عداوة للجزائر في ليبيا، وكثيرا ما حاول السيطرة على المنطقة الحدودية مع الجزائر (غدامس)، واستفزازاته العسكرية مستمرة.

وإذا كانت ميلشيات الدعم السريع، بقيادة أمير الحرب، حميدتي، هي يد الإمارات في السودان.

وأحد أبرز دوافعها في تمويل الحرب المدمرة هناك هو ضمان وصولها إلى الأراضي والموانئ البحرية والموارد المعدنية والزراعية السودانية، وضمان استمرار نفوذها، فإن رجل الإمارات في ليبيا، في شرقها، الجنرال المنشق، حفتر، وعائلته، وتمول حربه وتسليحه لضمان التأثير في المنطقة المغاربية وإخضاعها، وورقة تستعملها للضغط على أوروبا، وضمان نفوذها في الشمال الإفريقي، ووضع يدها على الطاقة في ليبيا.

وخلف المشهد، تقف روسيا، بذراع الكرملين العسكرية، مرتزقة “فاغنر”، أو الفيلق الإفريقي، تبني نفودها وتوسعها العسكري في منطقة الساحل وفي إفريقيا عموما، وبوابتها في ذلك، ومركز ثقلها العسكري، هي القواعد العسكرية الخاضعة لسيطرة الجنرال حفتر في ليبيا.

وثمة تحالف إستراتيجي بين روسيا والإمارات، يتقاسمان الأعباء والمغانم، لكن الحمل المالي الأكبر يقع على الإمارات، وروسيا توفر السلاح والمرتزقة.

والمستفيد الأكبر من التمدد والتضخم الإماراتي، بغطاء عسكري روسي، هو الكيان الإسرائيلي، وكيله الحصري، الإمارات، لتطابق السياسات، وأوثق حليف لإسرائيل في المنطقة، هي الإمارات، من دون منازع، بل هي خادمها الأهم والأكثر تأثيرا وحماسا واندفاعا مند تأسيس كيانها قبل سبعين سنة.

شاركها على
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.