الولايات المتحدة تقدم صفقة لمنع إقامة قاعدة عسكرية صينية في إفريقيا
بلومبيرغ ـ آخر خبر
ـ تعمل الولايات المتحدة على إعداد حزمة من المساعدات الاقتصادية والأمنية لجمهورية الجابون بهدف منع الصين من إقامة وجود عسكري في هذه الدولة الإفريقية التي تتمتع بموقع استراتيجي، وفقًا لمصادر مطلعة. تتضمن الاتفاقية تدريبًا للقوات الخاصة في الجابون وتمويلًا بقيمة 5 ملايين دولار لدعم التحول الديمقراطي في البلاد.
تأتي هذه الجهود في إطار محاولة الولايات المتحدة تقليص دور الصين كقوة أجنبية مهيمنة في إفريقيا، على الرغم من أن واشنطن لم تتمكن حتى الآن من مضاهاة حجم التمويل الصيني الهائل.
في منتدى التعاون الصيني-الإفريقي الذي عقد مؤخرًا في بكين، وعد الرئيس الصيني شي جين بينغ بتعميق التزام الصين العسكري في إفريقيا، بما في ذلك تقديم مساعدات عسكرية بقيمة 141 مليون دولار لتدريب 6000 جندي و1000 ضابط شرطة.
وتأتي هذه الخطوة الأمريكية بعد محاولات صينية لإقامة منشأة تدريب عسكرية في الجابون على ساحل المحيط الأطلسي، وهو ما تعتبره الولايات المتحدة تمهيدًا لإنشاء قاعدة عسكرية دائمة. وتعتبر الولايات المتحدة أي وجود عسكري صيني على المحيط الأطلسي خطًا أحمر.
من المتوقع الإعلان عن الحزمة الأمريكية خلال زيارة مرتقبة للرئيس الانتقالي للجابون بريس كلوتير أوليغي نغيما إلى الولايات المتحدة في أواخر سبتمبر أو أوائل أكتوبر.
كما ستشمل الحزمة تقديم رادارات لمراقبة الصيد غير القانوني، وتوسيع الشراكة مع الحرس الوطني في ولاية فرجينيا الغربية، بالإضافة إلى مساعدات لحماية المتنزهات الوطنية.
وفي الوقت الذي تواصل فيه الصين توسيع نفوذها العسكري في إفريقيا، تسعى الولايات المتحدة إلى عرقلة هذه الجهود من خلال توفير بدائل أمنية واقتصادية للشركاء الأفارقة، مثل الجابون، وتعزيز العلاقات العسكرية والدبلوماسية.
