آخر خبر
وزير الخارجية المصري يترأس جلسة مشاورات مجلس السلم والأمن غير الرسمية حول السودان فاجـ عة مؤلمة.. غـ رق مركب يقل 30 شخصًا أغلبهم من النساء في النيل بين منطقتي ديم القراي وطيبة الخواض... هام للاّجئين.. إليك رابط الاستعلام عن موعد تنفيذ الإقامة بالعباسية 2026 وخطوات تحميل إشعار الموعد PD... مباحثات موسعة بين وزير الخارجية السعودي ورئيس الوزراء الإثيوبي.. إليك التفاصيل ترحيل 54 مهاجرًا سودانيًا من بنغازي عبر مطار بنينا الدولي.. إليك التفاصيل توقف تطبيق بنك الخرطوم "بنكك".. ما القصة مياه الخرطوم تعلن إعفاء المواطنين من فاتورة المياه خلال الحـ رب.. إليك التفاصيل بروفايل شخصية د. سلمي عبد الجبار .. حضور أكاديمي على كرسي السلطة الانتقالية وصفني بأني شيخ (كُمشة).. شيخ الأمين: الإنصرافي حاسدني و يشـ ـتم ويسـ ـب الدين.. وسلامي على "هدى عربي... إعتبارًا من يوم غدًا الخميس.. سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم الدولي إلى جدة و القاهرة ...
اخبارك في موعدها

سليمان صندل: “في حال تعنت السلطة القائمة بوضع دستور جديد يعتبر هذا إنقلاب كامل على الوثيقة الدستورية”

في الحوار الجاري لحل الأزمة السياسية الحالية أعلنا تمسكنا بالوثيقة الدستورية التي أسست لثورة ديسمبر المجيدة. في البداية علينا أن نعدد طرق وضع الدساتير، أعتقد أنها لا تخرج من الطرق الآتية

١. يضعه الشعب عبر برلمان منتخب أو هيئة تأسيسية مفوضة من الشعب

٢.أو منحة من ملك أو إمبراطور وهذا أمر قد إنتهي الي غير رجعة

٣.أو عقب ثورة شعبية تضعه الجهات أي القوى التي قامت بالثورة باعتبار أن الثورة قد اسقطت الدستور القائم

 الوثيقة الدستورية التي وضعت في أبريل ٢٠١٩ قد وضعت بالطريقة الثالثة، وهذا يقودنا بالقول أن السلطة التأسيسية الأصلية هي التي وضعت الدستور ومازال الدستور ساري المفعول. كما هو معلوم أن الدستور نفسه يحدد كيفية تعديله أي أن السلطة التأسيسية الفرعية هي التي تقوم بالتعديل. إن الحالة التي نحن بصددها، ليس هناك أي جهة الآن لديها الحق في وضع دستور جديد لان الوثيقة الدستورية هي الوثيقة الشرعية التي استمدتها شرعيتها من سلطة وثورة الشعب التي اسقطت نظام الانقاذ ودستوره ، وبالتالي يظل الخيار الوحيد هو العمل علي تعديل الوثيقة الدستورية من خلال نصوصها لتدارك كافة العيوب و أن السلطة التأسيسية المنشئة للدستور قد انتهت دورها بوضع الدستور..تأسيساً علي ذلك ان الشعب فوض ضمناً القوى التي أسقطت نظام الانقاذ لوضع الدستور وأن تلك القوى الثورية المؤسسة انتهت تفويضها بوضع الدستور والآن غير مفوضة ضمنياً ولا صراحةً لوضع أي وثيقة او دستور جديد.

في حالة تعنت السلطة القائمة بوضع دستور جديد يعتبر هذا انقلاب كامل علي الوثيقة الدستورية. أما للذين يقولون أن قرارات ٢٥ أكتوبر انقلاب، انقلاب علي ماذا، انقلاب علي الوثيقة الدستورية وشرعيتها وبالتالي بمنطق القانون الدستوري أن الوضع الطبيعي هو إعادة الوثيقة الدستورية. اعتقد ان الذين يطرحون وثيقة دستورية جديدة لا يسندهم أي حجة في القانون الدستوري أو فقهه.

شاركها على
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.