سيطرة المعارضة السورية على حلب تضع بوتين تحت الضغط وتستنزف روسـ ـيا
ذا صن ـ آخر خبر
ـ فلاديمير بوتين “يمـ ـزق شعره” بينما يواجه تمردًا في سوريا إلى جانب الحـ رب في أوكـ رانيا، وفقًا للخبراء
يدخل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مأزق كبير، حيث يشهد انهيار نظام حليفه بشار الأسد في سوريا بالتزامن مع حربه المستمرة في أوكرانيا.
الهجوم على حلب وصراع الجبهتين
نجح المتمردون السوريون في تحقيق تقدم مفاجئ في شمال سوريا، حيث سيطروا على مناطق واسعة، بما في ذلك مدينة حلب.
يُعد هذا التقدم ضـ ربة قاسية للأسد، حيث انحسرت قواته بشكل كبير، ما دفع بوتين إلى التدخل عبر ضربات جوية مكثفة في محاولة يائسة لوقف المتمردين.
بوتين في مأزق مزدوج
مع استمرار النزاع في أوكرانيا، يجد بوتين نفسه في وضع صعب، حيث تُستنزف قواته على جبهتين.
على الرغم من تحقيق روسيا بعض المكاسب في الأسابيع الأخيرة، إلا أن الحـ رب هناك أودت بحياة ما يقرب من 750 ألف جندي روسي، وفقًا للتقارير.
التحديات السياسية والعسكرية لبوتين
قال أنتوني غليس، خبير الاستخبارات، إن بوتين “ربما لا يملك الكثير من الشعر، لكنه يمزق ما تبقى منه” بسبب الوضع الصعب الذي يواجهه الآن.
وأوضح أن بوتين يحاول استعراض قوته في أوكرانيا، لكنه يواجه تحديًا خطيرًا في سوريا.
وأضاف غليس: “خوض حرب على جبهتين أمر صعب للغاية، والتاريخ يثبت مرارًا أن التركيز على جبهة واحدة فقط هو الخيار الأفضل.”
دور إيران وحزب الله
تزامنًا مع تصاعد الأزمة في سوريا، تراقب إيران الوضع بصمت، حيث تحافظ على تركيزها على التوترات مع إسـ رائيل.
حـ زب الله، الذي كان داعمًا رئيسيًا للأسد، يعيد ترتيب صفوفه بعد خسائر فادحة في مواجهة إسرائيل.
خيارات بوتين الصعبة
مع استمرار التقدم الميداني للمتمردين، يُتوقع أن يضطر بوتين إلى اتخاذ قرار حاسم بشأن إرسال قوات روسـ ية إضافية إلى سوريا لدعم الأسد.
لكن هذا الخيار قد يزيد من ضعف القوات الروسية في أوكرانيا، مما يمنح الغرب فرصة لاستعادة السيطرة في المنطقة.
تداعيات دولية
قال الكولونيل ريتشارد كيمب إن تمرد سوريا يشكل “ضربة كبيرة لبوتين”.
وأوضح أن هذا التمرد ليس تحديًا للأسد فقط، بل يهدد أيضًا النفوذ الروسـ ي في الشرق الأوسط.
