آخر خبر
وزير الخارجية المصري.. مصر تقع الآن فى منطقة الفقر المائي والندرة المائية رسميًا.. رئيس الوزراء السوداني يعتذر لموظف أراضي الخرطوم "آيات محمد" ويعيده لمهامه وزير الدفاع السوداني حسن كبرون: الجيش السوداني الآن في وضع هجومي.. وهزيمة التمـ رد تمهد لـ"انتقال سي... "رويترز": إثيوبيا تستضيف معسكرات سرية لمليـ شيا الدعـ م السـ ريع بتمويل إماراتي.. إليك التفاصيل الهلال الأحمر السوداني بشراكة مع برنامج الغذاء العالمي WFP توزع مواد غذائية بمركز إيواء أزهري المبار... جامعة الخرطوم تصدر توجيهات بمنع لبس البنطلون للطالبات و حظر السفنجات على الطلاب ومنع الجلسات الثنائي... شاب كيني يتحول إلى تريند عالمي بمشروع غريب.. إنترنت متنقل مقابل 5 دولارات في الشارع.. إليك التفاصيل عاجل للاجئين: إليك رابط تجديد بطاقات مفوضية اللاجئين المنتهية أونلاين دون زيارة المكتب (الزرقاء – ال... القانون أم النفوذ.. واقعة إيقاف مدير أراضي الخرطوم تضع مجلس السيادة أمام اختبار أخلاقي عمر يوسف الدقير يناشد قيادتي الجيش والدعـ م السـ ريـ ع: إقرار هدنة إنسانية في رمضان وإطلاق سراح المع...
اخبارك في موعدها

ياسر عرمان.. المسيرات جرائم حرب وعلى الدعم السـ ريع الإبتعاد عنها

ياسر عرمان.. المسيرات جرائم حرب وعلى الدعم السـ ريع الإبتعاد عنها

متابعة ـ آخر خبر

ـ قال رئيس الحركة الشعبية ـ التيار الثوري ياسر عرمان بأن أخذت الحرب مساراً جديداً في استهداف البنية المدنية التحتية على قلتها وضعفها، سيما المنشآت المتصلة بالمياه والكهرباء بالمسيرات وهي جرائم حرب في القانون الإنساني الدولي.

على قوات الدعم السـ ريع ان تبتعد عن المنشآت المدنية مثل ما تم مؤخراً في ولايات نهر النيل والشمالية والخرطوم وعليها عدم الخلط بين المنشآت العسكرية والمدنية.

وقال ياسر عرمان، الحرب لها قوانينها وسبق من لنا قبل ادانة استهداف القوات المسلحة للقرى والمدن بطيران الجيش وهي أيضاً جرائم حرب، ان استهداف المدنيين مثل ما حدث في الصالحة اليوم جريمة حرب لن تسقط بالتقادم وهي موثقة ومسجلة من مرتكبيها انفسهم.

ان اكبر جرائم هذه الحرب هي الاعتداءات المتواصلة ضد المدنيين وبنك الأهداف المدنية، دون حساسية وضمير، والحرب والانقلاب منذ البداية استهدفا المدنيين وحياتهم وأحلامهم.

 

ان الجريمة الكبرى الثانية في هذه الحرب هي نهب المتاحف ودور الوثائق ومراكز البحوث وعلى رأسها المتحف القومي الذي يحمل ذاكرة الامة وارثها ومساهماتها في التاريخ الانساني خلال ما يزيد على (٨٠٠٠ ) عام، والآن تعرض القطع الأثرية للبيع خارج السودان وهي لا تقدر بثمن، وغيابها تجريف للذاكرة الوطنية والهوية الانسانية لشعبنا وعلينا تكوين لجنة وطنية وقانونية وتضم الخبراء لملاحقة ما تم نهبه خارج السودان وتكوين لجنة وطنية لحماية المدنيين في الداخل والخارج بعيداً عن الخلافات السياسية وان تشمل هذه اللجنة كافة القوى المدنية والديمقراطية، قوى الجبهة المعادية للحرب.

شاركها على
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.