الحاق مدير عام شركة ارياب للتعدين بوظيفة مرموقة بدولة الإمارات
آخر خبر ـ كتب ـ عبدالقادر باكاش
ـ في ظل تراكم التحديات التي تواجه شركة أرياب للتعدين، ينعقد اليوم الثلاثاء ٢٩ أبريل اجتماع مجلس إدارة شركة ارياب للتعدين برئاسة وزير المعادن السيد محمد بشير ابو نمو لبحث جملة من القضايا وللوقوف على خطة الشركة للفترة المقبلة وهو اجتماع يأتي في ظروف تشهد فيها الشركة جملة من التحديات ابرزها..
1/ تراجع إنتاج الشركة ليس لظروف الحرب وحدها بل بسبب سوء الإدارة
2/ انشغال مدير عام الشركة بهمومه الخاصة المتمثلة بالتحاقه في وظيفة بشركة تعدين خاصة في الإمارات وحصوله على إقامة هناك في مخالفة واضحة لقوانين الخدمة المدنية التي تمنع الجمع بين وظيفتين إضافة إلى فشله في تحقيق انسجام إداري مع من معه في كابينة قيادة الشركة فقد ظل الرجل محل صراع مع موظفيه مما أدى إلى ظهور تكتلات وانقسامات داخل الشركة.
3/ تمدد التعدين التقليدي إلى منطقة الامتياز الخاصة بشركة ارياب بسبب تساهل الإدارة مع المعدنين التقليديين وهو أمر ينطوي لخطورة كبيرة لكونه يبدد مخزون كبير من موارد الشركة في ويهدد ملكيتها للامتياز في تلك المواقع بل ويعبث بجغرافية منطقة الامتياز ويرفع من تكاليف الاستثمار فيها مستقبلاً.
4/ المطالبات الشعبية بتنازل الشركة عن المساحات غير المستغلة في منطقة الامتياز بالأخص مربع (18) وهو مربع يمتد في مساحة 25 الف كيلو متر من تخوم دروديب حتى قرورة مربع يذخر بكميات كبيرة من المعادن الأساسية عجزت شركة ارياب منذ تأسيسها من الاستثمار فيه مما صادر حق أهل المنطقة من الاستفادة من ثرواته علاوة على 80% من المربع الآخر أيضاً لم تتم الاستفادة منه لأن الشركة لا تملك الرأسمال الكافي للاستثمار.
5/ محاولات الإدارة الحالية في إبرام اتفاقيات شراكة مع شركات أجنبية في ظل ظروف الحرب يجعلها محاولات مشبوهة ومطعون في جديتها.
لكل ما سبق اتمنى ان يناقش مجلس إدارة شركة ارياب اليوم هذه التحديات بجدية ووعي وإدراك لخطورة التساهل معها وهي تحديات مفصلية وذات مآلات كبيرة على مستقبل الشركة .. نرصد ونعود للتعليق
