آخر خبر
فاجـ عة مؤلمة.. غـ رق مركب يقل 30 شخصًا أغلبهم من النساء في النيل بين منطقتي ديم القراي وطيبة الخواض... هام للاّجئين.. إليك رابط الاستعلام عن موعد تنفيذ الإقامة بالعباسية 2026 وخطوات تحميل إشعار الموعد PD... مباحثات موسعة بين وزير الخارجية السعودي ورئيس الوزراء الإثيوبي.. إليك التفاصيل ترحيل 54 مهاجرًا سودانيًا من بنغازي عبر مطار بنينا الدولي.. إليك التفاصيل توقف تطبيق بنك الخرطوم "بنكك".. ما القصة مياه الخرطوم تعلن إعفاء المواطنين من فاتورة المياه خلال الحـ رب.. إليك التفاصيل بروفايل شخصية د. سلمي عبد الجبار .. حضور أكاديمي على كرسي السلطة الانتقالية وصفني بأني شيخ (كُمشة).. شيخ الأمين: الإنصرافي حاسدني و يشـ ـتم ويسـ ـب الدين.. وسلامي على "هدى عربي... إعتبارًا من يوم غدًا الخميس.. سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم الدولي إلى جدة و القاهرة ... بمبادرة «نفير القائد».. 200 ألف سلة غذائية من "البرهان" في رمضان للمحتاجين.. إليك التفاصيل
اخبارك في موعدها

سليمان صندل.. من الصعب أن يعيد التاريخ نفسة وان تتكرر نفس الأحداث لكن في السودان يعيد نفسه خروجًا على القواعد

سليمان صندل.. من الصعب أن يعيد التاريخ نفسة وان تتكرر نفس الأحداث لكن في السودان يعيد نفسه خروجًا على القواعد

رصد ـ آخر خبر

ـ قال سليمان صندل حقار القيادي بحركة العدل والمساواة في تغريدة له على منصة X، ‏من الصعب ان يعيد التاريخ نفسة وان تتكرر نفس الاحداث ولكن في السودان يعيد نفسه خروجا علي القواعد التي تم التواضع عليها ولكن المعضلة الكبيرة عندنا ان المجموعات الفاشلة  التي حكمت البلاد منذ بزوغ الاستقلال لا تتعلم من التاريخ وعلي رأسهم مجوعة  المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية التابعة له ومجموعة بورتسودان وجيشها المختطف وكذا الكتائب الإرهـ ـابية والمجموعات المغررة بها والمتحالفة معها طمعا في مغنم  فضلا عن بقايا دولة ٥٦ و٨٩ المندحرة والمقبورة  بإذن الله تعالي .

كانت المعارك  ولعلعة السلاح داخل الخرطوم عندما استيقظ  المواطنين في يوم ٢ يونيو ١٩٧٦ في عملية  الجبهة الوطنية بقيادة العميد محمد نور سعد الذي نجح في الاستيلاد علي الخرطوم لبعض الوقت ، وكذلك كانت عملية الذراع الطويلة  التي نفذتها جحافل حركة العدل المساواة السودانية  فى مايو ٢٠٠٨ لترفع رايات الحرية والعدل والمساواة في كل ربوع البلاد وهزيمة ثلة الانقاذ المجرمة الذين ارتكبوا جرائم الإبادة الجماعية.

و ثالث الاثافي الحرب التي اشعلها المؤتمر الوطني والجيش المختطف بغرض انهاء ثورة ديسمبر المجيدة ولعودة الفلول الذين عادوا فعليا الان. ولكن تلك حرب وضعت نهاية لدولة ٥٦ ودولة ٨٩  وسوف يدخل السودان مرحلة تاريخية جديدة بفضل التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب السودان مهرا لحريته وكرامته .

ان خروج جزء من قوات تأسيس من منطقة صالحة في غرب  ام درمان لا يغير كثيرا في مسيرة هذه  الحرب التاريخية لعل تبادل المواقع بين القوات المتقاتلة امر طبيعي وسوف يظل هذه الديدن مستمر في تبادل والمواقع والمدن  لمن خبر الحروب ،وعرف مسارها لذا  علي   مجموعة بورتسودان المجرمة  ترك ذر الرماد  علي اعين السودانيين والمجموعات المغرر بهم وعليه ان يعلموا ان التاريخ لقد قال كلمته وان النصر والسؤدد لجموع الشعب السوداني  المصمم علي التغيير  وان ارادته الوطنية  ومجتمعة  علي انهاء هذه الحقبة التاريخية السوداء من تاريخ السودان الحديث.

شاركها على
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.