حصار الفاشر يتواصل.. أزمة إنسانية تتفاقم وسط منع إدخال الغذاء والدواء
الفاشر – معمر إبراهيم
ـ لا يزال الهدوء المشحون بالتوتر يخيم على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، بينما تواصل ميليـ شيات الدعم السـ ريع حصارها المشدد للمدينة، مع استمرار منع دخول المواد الغذائية والأدوية، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.
تداعيات الحصار
– أزمة غذاء حادة: شحّ حاد في المواد الغذائية الأساسية، مع ارتفاع جنوني في الأسعار بالنسبة للمتاح منها.
– كارثة طبية: انعدام الإمدادات الطبية في المستشفيات والمراكز الصحية، مما يعرّض حياة المرضى والجرحى للخطر.
– معاناة يومية: اضطراب الخدمات الأساسية، وتزايد المخاوف من انتشار الأوبئة وسط نقص الأدوية والمياه النظيفة.
مصادر محلية:
أكد سكان محاصرون لـ”آخر خبر” أن الميليشـ يات تمنع بشكل متعمد دخول المساعدات الإنسانية، في إطار حصار شامل يزيد من معاناة المدنيين.
وأشاروا إلى أن الأسواق شبه خالية من المواد الأساسية، بينما أصبحت الأدوية “بضاعة نادرة” تُباع بأسعار خيالية لمن يستطيع الوصول إليها.
نداءات عاجلة:
– تدعو منظمات إغاثية إلى فتح ممرات إنسانية عاجلة لإدخال الغذاء والدواء.
– تطالب هيئات حقوقية المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لإنهاء الحصار.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه دارفور تصاعداً في الأزمات الإنسانية، مع استمرار الاشتباكات وتدهور الخدمات الأساسية، ما يهدد بكارثة إنسانية جديدة تضاف إلى معاناة سنوات الحرب.
