ليبيا تحت حفتر تُحوّل بنغازي إلى بوابة للمرتزقة في حرب السودان
رصد – آخر خبر
تابعنا على الواتساب… 👇
https://chat.whatsapp.com/HnGLJZS52mAFgCV24DO1G7
ـ كشفت مصادر محلية وتقارير ميدانية عن تحوّل مدينة بنغازي الليبية، الخاضعة لسيطرة قوات خليفة حفتر، إلى معبر رئيسي لتدفق مرتزقة من مجموعة “فاغنر” ومقاتلين كولومبيين إلى السودان، حيث يُشاركون في القتال إلى جانب مليـ شيا الدعم السـ ريع.
وفي المقابل، تواجه أعداد كبيرة من اللاجئين السودانيين الفارين من الحرب إجراءات مشدّدة، بينما يحصل المرتزقة الأجانب على تأشيرات دخول ميسّرة.
طائرات مسيرة وتسهيلات لوجستية
وفقًا للشهود، تُستخدم مطارات نيالا وأم جرس وسارا الواقعة تحت سيطرة قوات حفتر كقواعد لشنّ هجمات بطائرات مسيرة تستهدف البنية التحتية السودانية.
وأكدت القوات المسلحة السودانية ضبط جوازات سفر لعناصر أجنبية تعمل مع المليـ شيا في الخرطوم، كما ألقت قوات حركات الكفاح المسلح القبض على مرتزقة كولومبيين قادمين من ليبيا، وعثرت على طائرة مسيرة محمولة داخل عربة قتالية على طريق فاشر-نيالا.
هروب جماعي وانقسامات داخلية
أظهرت فيديوهات متداولة مقتل عدد من المرتزقة في الصحراء، وضبط معدات عسكرية متطورة.
وفي تطور جديد، فرّ العديد من مقاتلي الدعم السريع من جبهات القتال نحو مناطق التبو والقرعان على الحدود الليبية التشادية، مما دفع بقائد المليـ شيا عبدالرحيم دقلو إلى شنّ جولات ميدانية لتعويض الانهيار في صفوفه.
وفي الوقت نفسه، رفضت إدارات أهلية في مناطق متعددة الانصياع لدعوات التعبئة، مؤكدة رفضها إرسال أبنائها إلى “معارك لا تخدم مصلحة الوطن”.
ليبيا: مركز تدريب ودعم للمليـ شيات
بات جنوب ليبيا، وخاصة منطقة الكفرة، ساحة لتجميع وتدريب عناصر الدعم السـ ريع، حيث يصل المزيد من المقاتلين عبر مطار سارا التابع لحفتر.
لكن المنطقة تشهد أيضًا تصاعدًا في المواجهات بين قوات حفتر وقبائل التبو المتحالفة تقليديًا مع المليـ شيا، بينما يتصاعد الغضب في النيجر بسبب دعم حكومتها لحفتر.
رسائل سياسية وعزلة متزايدة
أثار تكريم صدام خليفة حفتر (رئيس أركان الجيش الليبي الموالي لحفتر وقائد كتيبة طارق بن زياد) في النيجر انتقادات واسعة، حيث يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة لتعزيز النفوذ الإقليمي للمشروع الداعم للمليشيات.
انهيار وشيك
تشير التطورات الأخيرة إلى تراجع الدعم الإقليمي للدعم السريع، وزيادة عزلها عسكريًا وسياسيًا.
مع استمرار فقدان الحاضنة الشعبية والانهيار الميداني، يبدو أن نهاية المشروع أقرب مما يُتوقع.
