حميدتي يظهر مرتعبًا في خطاب مُرتجل.. ويتوعد ويهدد..مالقصة!
رصد ـ آخر خبر
ـ في مشهد يُجسّد حالة الارتباك والضعف، ظهر قائد مليـ شيا الدعم السـ ريع المتمردة، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، في خطاب مسجل بثه مساء اليوم الاثنين، حيث كشفت الكاميرات عن:
تفاصيل مُحرجة في الخطاب
– العلم السوداني مقلوب خلف حميدتي (اللون الأسود في الأعلى والأحمر في الأسفل)، في سابقة تُظهر الفوضى وعدم الاحترافية في تنظيم المنصة.
– مظهر مرتعب وضعيف: بدا حميدتي مرتبكًا ومتلعثمًا، مما يعكس تأثره بالهزائم المتتالية لقواته أمام تقدم الجيش السوداني في:
– تحرير ولايات الخرطوم، سنار، الجزيرة.
– التوغل في كردفان ودارفور.
– وعود واهية: ادعى أن مصابي الدعم السريع “سيُعالجون في مدن طبية حديثة تُبنى بعد الحرب”، في اعتراف ضمني بعدم وجود رعاية طبية للمقاتلين حاليًا.
اختفاء حميدتي.. ومحاولة تبرير غيابه
– واصل حميدتي إلقاء خطاباته من غرف مغلقة، دون أن يعرف مقاتلوه مكانه، مما أثار شكوكًا حول نطاق سيطرته الفعلية.
– حاول تبرير غيابه هو وشقيقه عبدالرحيم عن جبهات القتال بقوله: “أي فرد في المليـ شيا قادر على القيادة إذا غبنا!
تهديدات جديدة للمدنيين
وجّه تحذيرًا لسكان شمال السودان بعدم مغادرة منازلهم وإغلاق محالهم عند اقتراب قواته، في إشارة إلى:
– خطط اجتياح محتملة لمدينة الأبيض (حاضرة شمال كردفان) والولايات الشمالية.
– استمرار سياسة الترهيب ضد المدنيين.
ردود فعل ساخطة
– تداول نشطاء السوشيال ميديا مقاطع الخطاب بسخرية، لافتين إلى:
– شحوب ملامحه، مما أعاد الجدل حول شائعات وفاته السابقة.
– تناقضاته الواضحة بين الادعاءات والواقع الميداني.
خلاصة الموقف
يبدو أن هزائم الدعم السـ ريع بدأت تُظهر تأثيرها على قيادته، حيث يكشف خطاب حميدتي الأخير عن:
✔ أزمة قيادة وضعف تنظيمي.
✔ محاولات يائسة لرفع معنويات مقاتليه رغم الانهيار الميداني.
✔ خوف متزايد من تحركات الجيش السوداني والقبائل الداعمة له.
يُتابع المراقبون تطورات الأحداث، خاصة مع اشتداد الضربات العسكرية ضد المليشيات في دارفور وكردفان، بينما يزداد غموض مصير حميدتي وقدرته على الصمود.
