عودة الروح للعلاقات الجوية.. أول رحلة سعودية تصل دمشق بعد 12 عاماً من القطيعة
دمشق – “آخر خبر”
ـ في حدث تاريخي يعكس تحولاً دبلوماسياً مهماً، هبطت أول رحلة طيران سعودية مباشرة في مطار دمشق الدولي يوم الخميس، بعد توقف دام أكثر من عقد، في خطوة تُعتبر بداية لمرحلة جديدة من الانفتاح الإقليمي على سوريا.
تفاصيل الرحلة التاريخية:
– الناقل: شركة “فلاي ناس” السعودية (الرحلة رقم XY123 من الرياض إلى دمشق).
– الاستقبال: حفل ترحيبي رسمي وشعبي مع زغاريد وعرضة تراثية.
– الرمزية: قائد الطائرة يلوح بالعلم السوري من قمرة القيادة.
خلفية الحدث:
✔ جاءت الرحلة بعد إعلان “فلاي ناس” في مايو 2024 عن استئناف رحلاتها الأسبوعية إلى دمشق.
✔ تزامن مع تخفيف العقوبات الدولية على سوريا، حيث من المقرر أن تنضم “طيران الإمارات” لاحقاً في يونيو.
✔ يعد جزءاً من استراتيجية السعودية لربط المملكة بـ250 وجهة عالمية بحلول 2030.
الأبعاد السياسية والاقتصادية:
– إشارة دبلوماسية: تعزيز التطبيع التدريجي مع النظام السوري.
– انتعاش سياحي: توقع عودة آلاف السوريين من الخليج عبر الخط الجديد.
– إحصاءات مهمة:
– أول رحلة سعودية منذ 2012.
– “فلاي ناس” تُشغل 2000 رحلة أسبوعياً لـ70 وجهة.
ردود الفعل:
– السفارة السورية في الرياض: وصفت الحدث بـ”انتصار الدبلوماسية الشعبية”.
– مسافرون: عبروا عن مشاعرهم بالبكاء عند الهبوط في أرض الوطن بعد سنوات من الغياب.
– خبراء طيران: يرون أن هذه الخطوة قد تشجع شركات خليجية أخرى على العودة.
هذه الرحلة ليست مجرد إعادة ربط جوي، بل جسر يعيد التواصل بين شعبين تربطهما روابط تاريخية، في وقت تبحث فيه المنطقة عن مصالحات جديدة بعد سنوات من القطيعة.
السؤال الآن: هل تكون هذه الخطوة مقدمة لعودة سوريا إلى الحضن العربي الكامل..؟
