تصاعد التوتر العسكري على الحدود الليبية السودانية.. تحركات عسكرية وطلعات جوية مكثفة واشتباكات حدودية
تصاعد التوتر العسكري على الحدود الليبية السودانية: تحركات عسكرية مكثفة واشتباكات حدودية
رصد ـ آخر خبر
ـ في ظل تصاعد الأحداث بين ليبيا والسودان على خلفية الاشتباكات المسلحة الأخيرة بين قوات سودانية وكتيبة “سبل السلام” الليبية، تشهد المنطقة تحركات عسكرية جديدة تعكس تصعيداً محتملاً في التوتر الحدودي.
أبرز التطورات الميدانية:
✔ تحركات اللواء الخامس مشاة الليبي:
– تقدم أرتال عسكرية تابعة للواء الخامس مشاة (المرتبط برئاسة أركان الوحدات الأمنية الليبية) إلى ما بعد مدينة سبها، في اتجاه الحدود الجنوبية.
– المهام المعلنة: “تأمين الحدود” مع تشاد والنيجر والسودان في ظل ظروف مناخية قاسية (درجات حرارة مرتفعة).
✔ الرد السوداني والاستعدادات:
– رصدت مصادر سودانية طلعات جوية لطائرات مقاتلة تابعة للدفاع الجوي الليبي قرب الشريط الحدودي، في مهمات وصفتها المصادر الليبية بـ”استهداف أهداف مشبوهة”.
– تصريحات ليبية رسمية تؤكد أن القوات المسلحة الليبية “تخوض معارك الشرف والعزة” لحماية الحدود.

✔ سياق الاشتباكات الأخيرة:
– جاءت هذه التحركات بعد الاشتباك المسلح بين قوات سودانية (محسوبة على الجيش السوداني) وكتيبة “سبل السلام” (الموالية للجيش الليبي)، مما أثار مخاوف من توسع النزاع.
تحليلات وتداعيات محتملة:
– تأمين الحدود أم تصعيد عسكري؟
– الجانب الليبي يصف تحركاته كإجراء وقائي، بينما قد يرى السودان فيها تهديداً لأمنه الحدودي.
– دور العوامل الخارجية:
– المنطقة الحدودية تشهد نشاطاً لقوات أجنبية وميليـ شيات متعددة الجنسيات، مما يعقّد المشهد.
– مخاوف إنسانية:
– تصاعد الاشتباكات قد يؤدي إلى نزوح مدني أو تعطيل طرق التجارة الحيوية بين البلدين.
خلفية النزاع:
تعد المنطقة الحدودية بين ليبيا والسودان من أكثر المناطق اضطراباً، بسبب:
– وجود جماعات مسلحة غير نظامية.
– أنشطة تهريب وتجارة غير مشروعة.
– صراعات النفوذ بين أطراف محلية وإقليمية.
يُتوقع أن تستمر التحركات العسكرية لكلا الجانبين في الأيام المقبلة، مع احتمالية تدخل وساطات إقليمية لاحتواء الأزمة.
