آخر خبر
"رويترز": إثيوبيا تستضيف معسكرات سرية لمليـ شيا الدعـ م السـ ريع بتمويل إماراتي.. إليك التفاصيل الهلال الأحمر السوداني بشراكة مع برنامج الغذاء العالمي WFP توزع مواد غذائية بمركز إيواء أزهري المبار... جامعة الخرطوم تصدر توجيهات بمنع لبس البنطلون للطالبات و حظر السفنجات على الطلاب ومنع الجلسات الثنائي... شاب كيني يتحول إلى تريند عالمي بمشروع غريب.. إنترنت متنقل مقابل 5 دولارات في الشارع.. إليك التفاصيل عاجل للاجئين: إليك رابط تجديد بطاقات مفوضية اللاجئين المنتهية أونلاين دون زيارة المكتب (الزرقاء – ال... القانون أم النفوذ.. واقعة إيقاف مدير أراضي الخرطوم تضع مجلس السيادة أمام اختبار أخلاقي عمر يوسف الدقير يناشد قيادتي الجيش والدعـ م السـ ريـ ع: إقرار هدنة إنسانية في رمضان وإطلاق سراح المع... صدق أو لا تصدق.. مستشفى في سنار يتفوق على مستشفيات أمريكية وينقذ طفلة من خطر قـ ـاتل بعد ثلاث سنوات من التوقف .. قناة النيل الازرق تعود للبث المباشر من أم درمان أوامر بالقبض على الداعية السلفي الشيخ محمد مصطفى عبد القادر بنهر النيل.. إليك التفاصيل
اخبارك في موعدها

اليابان تطور مدفعًا كهرومغناطيسيًا متقدمًا لمواجهة التهديدات الصاروخية من كوريا الشمالية والصين

اليابان تطور مدفعًا كهرومغناطيسيًا متقدمًا لمواجهة التهديدات الصاروخية من كوريا الشمالية والصين

رصد ـ آخر خبر

ـ كشفت صور حديثة عن تركيب مدفع كهرومغناطيسي متطور من نوع “ريلغان” على السفينة التجريبية “JS Asuka” التابعة للبحرية اليابانية في ميناء يوكوسوكا.

ومن المقرر أن يخضع السلاح الجديد لتجارب بحرية في يوليو 2025، في خطوة قد تعزز قدرات اليابان الدفاعية ضد الصواريخ فائقة السرعة.

تكنولوجيا متطورة تتفوق على المدفعية التقليدية

يُعتبر المدفع الكهرومغناطيسي تطورًا نوعيًا في مجال التسليح، حيث يعتمد على الطاقة الكهرومغناطيسية بدلًا من المتفجرات لإطلاق مقذوفات تصل سرعتها إلى 2000 متر في الثانية (ما يعادل 7 أضعاف سرعة الصوت).

ويتميز النموذج الحالي بقدرة طاقة تبلغ 5 ميجا جول، مع خطط لزيادتها إلى 20 ميجا جول في المستقبل.

كما أن المقذوفات المستخدمة أرخص وأكثر أمانًا مقارنة بالذخائر التقليدية، فيما نجح المهندسون اليابانيون في إطالة عمر السبطانة إلى 120 طلقة باستخدام مواد متطورة مقاومة للتآكل.

استجابة لتهديدات متزايدة

تأتي هذه الخطوة في إطار سباق تسليح متصاعد في منطقة المحيط الهادئ، حيث تواجه اليابان تهديدات متنامية من الصواريخ الصينية والكورية الشمالية، مثل صاروخ “DF-17” الصيني فائق السرعة.

وبخلاف الدفاع، يمكن استخدام المدفع في أدوار هجومية ضد السفن أو الأهداف الساحلية.

تميز ياباني بعد انسحاب أمريكي

على عكس الولايات المتحدة التي أوقفت برنامجها الخاص بالمدفع الكهرومغناطيسي عام 2021 بسبب تعقيداته التقنية، واصلت اليابان تطوير نموذجها بخطوات تدريجية، مما جعلها من الدول الرائدة في هذا المجال.

وتخطط اليابان لتركيب أنظمة أصغر حجمًا على مدمراتها الحديثة بحلول 2027، كما تدرس نشر نسخ برية للدفاع الساحلي.

اختبارات حاسمة تنتظرها المنطقة

ستكون تجارب يوليو 2025 محطة مهمة لتقييم فعالية السلاح في بيئة بحرية حقيقية.

وفي حال نجاحه، قد يُحدث المدفع الكهرومغناطيسي تحولًا في موازين القوى العسكرية، ويعزز مكانة اليابان كقوة دفاعية متقدمة في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية.

شاركها على
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.