سوريا تطلق هويتها البصرية الجديدة في مرحلة تاريخية فارقة
دمشق – آخر خبر
ـ أُطلقت اليوم الهوية البصرية الجديدة للدولة السورية في حفل رسمي، بمشاركة رسمية وشعبية، حيث جاء الإعلان كرمز لـ”مرحلة جديدة” في مسيرة البلاد، وفق التوصيف الرسمي.
كلمة الرئيس السوري أحمد الشرع: “دمشق بداية حكاية الدنيا”
في كلمة خلال الحفل، قال الرئيس السوري:
– “منذ فجر التاريخ، كانت الشام بداية حكاية الدنيا ومنتهاها، وما عشناه في زمن النظام البائد كان أذلّ حقبة في تاريخنا.”
– “أيها الشعب السوري، زمان أفولكم ولى، وحان وقت نهضتكم. دماؤكم لم تُهدر، ومعاناتكم لاقت آذانًا مصغية.”
– “هويتنا الجديدة تعبّر عن سوريا الموحدة التي لا تقبل التجزئة، وتستمد قوتها من روح الشعب كالطائر الجارح: قوةً، عزمًا، وإتقانًا.”
ماذا تعني الهوية الجديدة؟
– رمزية الطائر الجارح: تجسيد للقوة والسرعة والابتكار.
– التنوع وحدة لا انقسام: تأكيد على أن التعددية الثقافية والدينية مصدر إثراء للهوية السورية.
– استعادة الثقة: ترميم الهوية السورية بعد سنوات من الحرب والهجرة، وإعادة الاعتبار لكرامة السوريين داخل البلاد وخارجها.
تحية للشباب السوري
خُصص جزء من الحفل لتكريم الشباب السوري الذين ساهموا في تصميم الهوية، مع إشارة إلى:
– “أثبتم أن سوريا غنية بالمواهب، وما تحتاجه هو الثقة والاحتضان.”
– “نبدأ معكم صفحة جديدة تُكتب بنور لا ينطفئ، قطيعة مع منظومة القهر، وانطلاقًا نحو المستقبل.”
ردود فعل أولية
– رحّبت قطاعات شعبية بالهوية كـ”خطوة لإعادة البناء المعنوي”، بينما شكك آخرون في تأثيرها العملي وسط الأزمات الاقتصادية والأمنية المستمرة.
– تداول ناشطون على منصات التواصل شعارات الهوية الجديدة، بين مؤيد ومتسائل عن أولويات المرحلة.
يأتي الإطلاق في وقت تسعى فيه دمشق إلى تعزيز شرعيتها داخليًا وخارجيًا، وسط تحديات إعادة الإعمار والمفاوضات السياسية العالقة.
الهوية الجديدة.. محاولة لرسم صورة مختلفة لسوريا، لكن هل تكفي الصور وحدها..؟
