“أنقذوا اللاجئين السودانيين”.. حلم الهروب من المـ ـوت يصطدم بجدران القوانين الأوروبية
رصد ـ آخر خبر
ـ في قلب جزيرة كريت اليونانية، وتحديدًا داخل ملجأ مؤقت في بلدة آغيا، يقيم الصيدلي السوداني جمعة برير محمد موسى، بعد أن قطع رحلة محفوفة بالخطر من ليبيا إلى اليونان، بحثًا عن الأمان والحياة الكريمة.
موسى دفع 5,000 دولار له ولزوجته – وهي أيضًا صيدلانية – للوصول إلى الأراضي الأوروبية، هربًا مما وصفه بـالاضطـ ـهاد الذي يواجه العاملين في المجال الطبي داخل السودان.
ورغم كل ما تحمّله من مشقة، صدم موسى وآلاف اللاجئين القادمين من شمال إفريقيا بقرار البرلمان اليوناني الصادر يوم الجمعة 11 يوليو، والذي يوقف مؤقتًا إجراءات طلب اللجوء لمدة لا تقل عن 3 أشهر، ويسمح بإعادة المهاجرين دون التحقق من هوياتهم.
💬 “لا عودة إلى الجحيم”
في تصريحات من داخل الملجأ، يقول موسى:
“لا أعتزم العودة إلى السودان. أحلم بالوصول إلى هولندا لمواصلة دراستي والحصول على درجة الدكتوراه. أنا مصمم على البقاء في أوروبا”.
الملجأ في آغيا يضم مئات المهاجرين الذين أنقذتهم قوات خفر السواحل اليونانية مؤخرًا، وسط موجات حرارة خانقة تزيد من معاناة اللاجئين.
⚠️ تحذيرات منظمات حقوقية
وقد أثار القانون الجديد انتقادات واسعة من قبل منظمات حقوق الإنسان وأحزاب المعارضة في اليونان، الذين وصفوه بأنه غير قانوني، واتهموا الحكومة بممارسة عمليات طرد قسرية لطالبي اللجوء من الحدود البحرية والبرية.
في المقابل، نفت الحكومة اليونانية ارتكابها أي تجاوزات.
📢 نداء عاجل
قصة موسى ليست سوى واحدة من آلاف القصص المماثلة التي تعكس أزمة إنسانية متصاعدة.
اللاجئون السودانيون بحاجة إلى حماية عاجلة، لا إلى قوانين توقف حياتهم عند حدود اليأس.
