هبوط طائرة أممية بكادقلي يثير تساؤلات حول مصير الإغاثة للسودانيين
كادقلي – “آخر خبر”
ـ هبطت، يوم أمس الأحد الموافق 3 أغسطس 2025، طائرة تابعة للأمم المتحدة بمطار كادقلي، تحمل مواد غذائية ومرتبات مخصصة لقوات البعثة الأممية العاملة في المنطقة.
وفيما اعتُبر الهبوط دليلاً واضحًا على أن المجال الجوي في كادقلي والدلنج لا يشهد أية موانع عسكرية أو أمنية تمنع الحركة الجوية، تساءل ناشطون ومواطنون محليون عن أسباب غياب طائرات الإغاثة الإنسانية المخصصة للمواطنين السودانيين، بمن فيهم الجنود النظاميون والنازحون، رغم تدهور الأوضاع المعيشية والصحية في الولاية.
وتطرح هذه الواقعة أسئلة محورية:
لماذا تنجح الطائرات الأممية في الوصول إلى موظفيها، بينما تُمنع الإغاثة عن المواطنين المحليين؟
من المسؤول عن تعطيل إيصال المساعدات الإنسانية أو إسقاطها جوًا في مناطق الحاجة الملحة ككادقلي والدلنج..؟
هل بات موظفو البعثات الدولية أولوية على حساب المواطن السوداني في مناطق النزاع؟
وتعاني ولايات جنوب كردفان، خاصة كادقلي والدلنج، من تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية، مع نقص في الغذاء والدواء وتوقف شبه تام للخدمات الأساسية، وسط استمرار المواجهات المسلحة وانهيار سلاسل الإمداد.
ويطالب مواطنون وناشطون حقوقيون المنظمات الدولية والأمم المتحدة بتوضيح موقفها من القيود المفروضة على إيصال المساعدات، وإعادة النظر في أولوياتها الإنسانية، والتدخل الفوري لإنقاذ المدنيين المحاصرين والجنود السودانيين الذين يقاتلون في ظروف بالغة القسوة.
