بأمر من محمد بن سلمان: السعودية تلغي رسوم الإقامة والكفيل وتمنح المغتربين امتيازات خاصة
متابعة ـ آخر خبر
ـ في قرار تاريخي، أعلنت المملكة العربية السعودية إلغاء رسوم الإقامة ومتطلب الكفالة للمغتربين العاملين في المملكة.
جاء هذا الإعلان بأمر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ويُعد انعكاسًا لرؤية القيادة السعودية في دعم المغتربين وتسهيل إجراءاتهم، ومن المتوقع أن يكون له أثر إيجابي كبير على المقيمين الأجانب ويعزز من جاذبية السعودية كوجهة عمل.
خلفية القرار: منذ عام 2017، فرضت السعودية رسومًا سنوية على المغتربين تصل إلى 400 ريال سعودي لكل فرد من أسرة العامل الأجنبي، بالإضافة إلى متطلب الكفالة الذي ألزم العمال الأجانب بالتبعية لكفيل سعودي.
وقد أثرت هذه الإجراءات سلبًا على المغتربين، مما دفع البعض للعودة إلى بلدانهم أو البحث عن فرص في دول الخليج، وأدى ذلك إلى نقص في القوى العاملة الماهرة التي تحتاجها المملكة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية.
أهداف القرار الجديد: يهدف قرار الملك سلمان إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية:
جذب المزيد من المواهب والخبرات الأجنبية للعمل في السعودية.
تعزيز بيئة الأعمال وجاذبية الاستثمار في المملكة.
دعم المغتربين العاملين وتحسين ظروف معيشتهم.
المساهمة في تحقيق رؤية السعودية 2030 للتنويع الاقتصادي.
التفاصيل والإجراءات المترتبة: بموجب القرار الجديد:
سيتم إلغاء رسوم الإقامة السنوية على المغتربين وأفراد أسرهم.
سيتم إلغاء متطلب الكفالة، مما سيسمح للمغتربين بتغيير وظائفهم دون الحاجة لموافقة الكفيل.
سيتم توفير إجراءات تسهيلية للمغتربين في الحصول على الإقامة والتأشيرات.
ستقوم الحكومة بتطوير آليات جديدة لضمان حقوق العمال الأجانب وحمايتهم.
الآثار المتوقعة: من المتوقع أن يكون لهذا القرار التاريخي العديد من الآثار الإيجابية، منها:
زيادة جاذبية السوق السعودي للمواهب الأجنبية المتخصصة.
انخفاض معدلات الهجرة العكسية للعمال الأجانب.
تحسين ظروف عيش المغتربين وزيادة رضاهم الوظيفي.
تعزيز المركز التنافسي للسعودية كوجهة استثمارية.
المساهمة في تحقيق أهداف رؤية 2030 الاقتصادية.
يُعد هذا القرار انعكاسًا لرؤية القيادة السعودية في دعم المغتربين وتمكينهم، وسيكون له أثر كبير على تعزيز جاذبية المملكة كوجهة عمل وإقامة مفضلة.
