تنسيقية لجان المقـ ـاومة بالفاشر: الوضع الإنساني يتدهور والوقت ينفد
متابعة – آخر خبر
ـ تعيش مدينة الفاشر أزمة إنسانية كارثية، حيث ارتفعت معدلات الجـ وع إلى مستويات مروعة، حتى أصبح الحصول على “علف الحيوان” كبديل للغذاء أمرًا نادرًا إن لم يكن معدومًا.
المـ وت جوعًا بات حقيقة يومية يواجهها السكان، حيث تُسجل وفـ يات مستمرة بين الأطفال والنساء والشيوخ الذين يعانون من نقص حاد في الغذاء.
وترى لجان المقاومة بالفاشر أن السبب الرئيسي وراء هذه الكارثة هو الحصار المنهجي الذي تفرضه مليـ شيا الجنـ جويد، والتي تستخدم أساليب التجويع والقصـ ـف كوسائل للحـ رب ضد المدنيين.
لكن الوضع الكارثي يتعزز أيضًا بسبب صمت الدولة وأجهزتها الرسمية، وعدم قدرة الأطراف المسؤولة على حماية المدنيين من اتخاذ خطوات جدية لفك الحصار.
ويُضاف إلى ذلك، أن المجتمع الدولي، وفي مقدمتهم الأمم المتحدة، لا يزال يتحدث بلغة المقترحات دون أن يُترجم ذلك إلى أفعال.
حيث أن المقترح الأممي لإنزال مساعدات إنسانية جوًا إلى الفاشر طال انتظاره، في وقت لم يعد فيه الانتظار خيارًا، حيث يعاني الناس من الموت جوعًا الآن.
تطالب لجان المقاومة بفتح جسر جوي لنقل المساعدات الإنسانية على الفور، داعية الجميع إلى إنهاء نزيـ ـف الفاشر.
