أين يذهب نفط السودان بعد حظره في الإمارات.. قائمة بأكبر المستوردين..!!
متابعة ـ آخر خبر
ـ في تقرير حديث نشرته وحدة أبحاث الطاقة، تم تسليط الضوء على حظر النفط السوداني من قبل الموانئ الإماراتية وتأثيره على تجارة النفط العالمية.
فعلى الرغم من التحديات، استمرت صادرات السودان من النفط في النمو، حيث أظهرت البيانات أن متوسط صادرات النفط السوداني والجنوب بلغ 131 ألف برميل يومياً خلال أول 9 أشهر من عام 2025، مقارنة بـ 91 ألف برميل في نفس الفترة من العام الماضي، مما يعكس نمواً بنسبة 44%.
حالة حظر النفط السوداني
استمر حظر النفط السوداني في الموانئ الإماراتية لشهرين متتاليين، حيث أغلقت الإمارات موانئها أمام الشحنات الواردة من السودان اعتباراً من أغسطس، مما أثر على نحو 32 ألف برميل يومياً كانت تُصدر إلى تلك الموانئ في يوليو.
ويُعزى الحظر إلى توترات سياسية بين الخرطوم وأبوظبي، حيث اتهمت الخرطوم الأخيرة بالتورط في هجمات على ميناء بورتسودان.
تغيير وجهات الصادرات
مع حظر الإمارات، بدأت صادرات النفط السوداني تتجه نحو أسواق جديدة، حيث تصدرت ماليزيا قائمة المستوردين، بمتوسط 66 ألف برميل يومياً، مما يشير إلى زيادة كبيرة بناءً على العام الماضي.
كما شهدت إيطاليا وسنغافورة أيضاً ارتفاعاً في حصة وارداتهما من النفط السوداني.
تأثير حظر الإمارات
يعمل حظر الموانئ الإماراتية على دفع الشركات إلى إعادة توجيه صادراتها نحو مصافي النفط في الصين وأوروبا، خصوصاً إيطاليا واليونان.
وبرزت أيضاً استراتيجيات مثل خلط النفط السوداني مع خامات أخرى لتقديم جودة تنافسية في الأسواق الجديدة.
الآفاق المستقبلية
يبدو أن حظر النفط من قبل الإمارات قد خلق مزيجًا من التحديات والفرص للصادرات السودانية.
حيث تحتاج الشركات إلى التكيف مع البيئة الجديدة من خلال البحث عن أسواق بديلة والتفاوض مع مصافي النفط في دول أخرى.
إن تطورات هذه القضية تؤكد على أهمية النفط السوداني في السوق العالمية، وتبرز الحاجة المستمرة للاستقرار السياسي والاقتصادي لتحقيق الأقصى من الفوائد في قطاع الطاقة.
