إثيوبيا تودع مفتي الحبشة الأول الشيخ عمر إدريس
متابعة ـ آخر خبر
ـ تـ وفي سماحة الشيخ عمر إدريس اللولوي، مفتي المسلمين في إثيوبيا والرئيس السابق للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في الجمهورية الفيدرالية الإثيوبية، رحمه الله تعالى.
يُعتبر الشيخ عمر إدريس رائدًا في نشر العلم والدعوة إلى الله، وقد كان له دور بارز في الدفاع عن الفكر الديني المعتدل ومكافـ حة التطـ رف في البلاد.
إسهاماته
عُرف الشيخ عمر بجمعه بين العلم والعمل، الفقه والتصوف، حيث كان له إسهامات كبيرة في نشر التعاليم الإسلامية السليمة بين المسلمين في إثيوبيا.
وقد أثرى الساحة العلمية والدينية بخطبه ومحاضراته، التي ستظل منهلًا للطلاب والباحثين.
رسالة العزاء
تقدم عزاءهم إلى أسرته وأقاربه وتلاميذه، مؤكدين أن فقدانه يُمثل خسارة للأمة الإسلامية كافة، وخاصة للمسلمين في إثيوبيا، الذين يعتبرونه زعيمًا روحيًا ومرجعًا دينيًا.
وبهذا، يتقدم الجميع بأصدق التعازي والمواساة، متمنين لأهله وذويه الصبر والسلوان.
دعاء للفقيد
نسأل الله تعالى أن يُغفر للشيخ عمر إدريس، وأن يتقبله في جناته، وأن يجعل أعماله الطيبة في نشر العلم شفيعًا له.
يُذكّر الجميع بقول الله: “إنا لله وإنا إليه راجعون”، ويدعون بأن لا يُحرموا أجره، وأن تحل الرحمة على جميع المسلمين الأحياء منهم والأمـ وات.
نسأل الله أن يتغمد الفقـ يد بواسع رحمته ورضوانه، ويجعل سعيه في نشر العلم شاهدًا له يوم القيامة.
