التضخم يتآكل في الدول المستوردة للنفط مع تراجع سعر الخام والدولار
متابعة ـ آخر خبر
ـ رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو اقتصادات الدول المستوردة للنفط في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان، متوقعًا أن تنمو الاقتصاديات بمعدل 3.5% في 2025 و4.1% في 2026.
يأتي هذا في وقت تتقلص فيه معدلات التضخم نتيجة تراجع أسعار النفط والدولار.
توقعات النمو الاقتصادي
أشار تقرير “آفاق الاقتصاد الإقليمي” إلى أن نمو المنطقة سيسجل 3.5% في 2025 مقارنة مع 3.2% في مايو، بينما يرتفع في 2026 إلى 4.1% مقارنة مع 3.9% سابقًا.
وتضم المنطقة دولًا مثل مصر، الأردن، لبنان، المغرب، وباكستان، فضلًا عن دول أخرى.
دعم القطاعات الاقتصادية
يساهم الانخفاض في أسعار النفط في تخفيف الضغوط الاقتصادية، بينما تسهم قطاعات مثل السياحة والزراعة وتحويلات العملة في تقديم دعم كبير للنمو الاقتصادي.
كما عانت الدول من انخفاض النظرة العامة الإيجابية له بسبب الأزمات السابقة.
التضخم في انخفاض مستمر
يتوقع الصندوق أن يتجه التضخم للنزول في الدول المستوردة للنفط، بمتوسط يتراوح بين 13.1% في 2025 و5.7% بحلول 2030، مع التأكيد على أن التضخم في مصر سيتراجع عن مستويات الأعوام السابقة نتيجة انخفاض تأثير إجراءات خفض العملة وزيادة أسعار الوقود.
الأداء الاقتصادي في مصر والمغرب
في مصر، تم رفع توقعات النمو إلى 4.5% هذا العام، مدعومًا بتحسن الأداء في النصف الأول.
أما في المغرب، فمن المتوقع أن تستفيد البلاد من الانتعاش في السياحة وزيادة الاستثمارات في مشروعات البنية التحتية، مما يرفع التوقعات للنمو إلى 4.4% في 2025.
نصائح للصمود أمام التحديات
حث الصندوق الدول ذات الاحتياطيات المالية المحدودة على إعادة بناء هوامش الأمان المالي.
مشيرًا إلى الحاجة لضبط أوضاع المالية العامة لمواجهة أي مخاطر محتملة وتحقيق نمو مستدام مع مراعاة الفئات الأكثر ضعفًا.
تظل هذه التوقعات بمثابة علامة إيجابية للدول المستوردة للنفط، حيث تشير إلى أمل في تحسن ظروفها الاقتصادية مع انخفاض التضخم وتعزيز النمو.
