آخر خبر
إنسحاب إستراتيجي لقائد الملـ يشـ ـيا بكردفان علي "السافنا" من بارا.. الجيش يقترب.. إليك التفاصيل بشرى للاجئين من هيئة الإغاثة الكاثوليكية "CRS" بالتعاون مع مبادرة "صرح شباب".. إليك التفاصيل بيان جديد لجامعة الخرطوم بشان محددات وموجهات الزي للطلاب.. ما القصة رسميًا.. مطار الخرطوم يستعد لعودة الرحلات الدولية الخميس المقبل هبوط اضطراري لطائرة تقل 50 راكبًا في البحر بالصومال بعد عطل فني مفاجئ ونجاة جميع الركاب بشرى للاجئين السودانيين في مصر.. المفوضية تعلن فرص تدريب وتوظيف بعدة مدن.. إليك رابط التسجيل والتفاص... إنقاذ فتاة من المـ وت بعد سقـ وطها في النيل بالخرطوم.. إليك التفاصيل هندسة الإدمان في عقول الأطفال.. دعاوى قضائية تتهم "ميتا" و "يوتيوب" بتعمد إدمـ ـان الأطفال... إليك ا... وزير الخارجية المصري.. مصر تقع الآن فى منطقة الفقر المائي والندرة المائية رسميًا.. رئيس الوزراء السوداني يعتذر لموظف أراضي الخرطوم "آيات محمد" ويعيده لمهامه
اخبارك في موعدها

الدعـ م السـ ريع تتوسع من دارفور نحو شمال كردفان: تحشيد عسكري ومحاولات حصارٍ للأبيض تهدّد استقرار الإقليم

الدعـ م السـ ريع تتوسع من دارفور نحو شمال كردفان: تحشيد عسكري ومحاولات حصارٍ للأبيض تهدّد استقرار الإقليم

متابعة ـ آخر خبر 

ـ بعد سيطرتها شبه الكاملة على إقليم دارفور، شرعت المليشيا في تحشيد قواها نحو إقليم كردفان، مع تركيز واضح على شمال كردفان ومدينة الأبيض.

تحركات ميدانية متسارعة شملت تقدمات من بارا جنوباً وعمليات توغل في محليات قريبة من الأبيض والرهد، في وقت يبدو أن الهدف الأوسع يتجاوز دارفور ويستهدف تقويض وحدة الدولة السودانية بدعم لوجستي وسياسي خارجي.

ـ أفادت مصادر ميدانية أن المليـ شيا، التي عززت سيطرتها على أجزاء واسعة من دارفور، بدأت توظيف ثقلها العسكري على محاور شمال كردفان، مع محاولات متكررة لإعادة حصار مدينة الأبيض، ذات الأهمية الاستراتيجية في إدارة العمليات الإقليمية.

ورغم أن بابنوسة ومقر الفـ رقة 22 مـ ـشاة يظلّان عقبة أساسية أمام تقدمها نحو غرب كردفان، فقد غيّرت المليـ شيا من خططها متجهةً لإطباق الحصار على الأبيض بدلاً من التقدم المباشر نحو بابنوسة.

وتشير التطورات الميدانية إلى أن المليـ شيا، عقب استلامها مدينة بارا، توغلت جنوباً في محلية أم دم حاج أحمد، مع تحركات جنوب غربي الأبيض لقطع طريق الرهد، ووصولها إلى محاور مثل أم بشار، جبل الهشابة، وام عردة — كلها نقاط تفصل بين الأبيض والرهد.

كما تنتشر عناصرها على امتداد مناطق شمال كردفان المتاخمة لولايات النيل الأبيض والخرطوم (بمنسقاته عبر أمدرمان ومناطق جبرة الشيخ، رهيد النوبة، أم قرفة، أم سيالة، وحمرة الشيخ).

وتحذر تنسيقية لجان مقاومة الفاشر من خطورة التقليل من شأن هذه المليـ شيا أو الاعتقاد بأنها «انتهت»، معتبرةً أي شعور زائف بالأمان يضرّ بجهود الحشد والترتيب.

وتؤكد التنسيقية أن القوة المعبأة ضدّ السودان لا تقتصر على عناصر محلية فحسب، بل تضمّ مرتـ زقة من خارج البلاد وميليـ شيات قبلية ومقاتلين أجانب، ما يجعل المواجهة طويلة وممتدة ما لم تتخذ قواتنا خطوات فاعلة لفتح الجبهات والتقدّم في محاور عدة.

من جانبها، تُواجه الاستراتيجية الميدانية تحدّيات لوجستية وسياسية؛ فالتنسيقية ترى أن دعمًا خارجياً — تشير إليه بالتلميح إلى دولٍ تعمل على تحضير قواعد لوجستية ومراكز إدارة عمليات ومستشفيات ميدانية في دول مجاورة — يصب في مصلحة المليـ شيا ويطيل أمد الصراع.

لذا تدعو للتأهب الشعبي والتموضع المبكر تحسباً لما تصفه بـ«الخطر القادم»، مشددة على أن الاستسلام أو التهاون سيعنيان مخاطر وجودية لأمن البلاد والمواطنين.

خلفية:

أهمية مدينة الأبيض تكمن في موقعها الاستراتيجي كمنصة انطلاق للتحكم في تحركات قوات الإقليم وقطع خطوط الإمداد.

أي سيطرة عليها قد تغيّر خريطة القوى في غرب ووسط السودان، ولذلك تحرص الفصائل المتصارعة على إما المحافظة عليها أو فرض حصار ينعكس على المدنيين والبنى التحتية.

توصيات ميدانية وتحذيرات:

التأكيد على ضرورة تحريك القوات وفتح محاور عدة لقطع الطريق على محاولات الحصار.

تكثيف الاستنفار الشعبي وتنظـ يم جهود الدفاع المدني لحماية المدنيين.

متابعة تحركات الدعم اللوجستي الخارجي والعمل على تعطيله إن أمكن سياسياً ودبلوماسياً.

تحذير من تهوّن الخطر أو الاكتفاء بتصريحات تخفف من حجم التهديد لأن ذلك يضعف عمليات الحشد والتعبئة.

تصف تنسيقية لجان مقـ ـاومة الفاشر الوضع الحالي بأنه معركة وجودية تستلزم الصمود والمقـ ـاومة.

مشددةً على أن النصر رهين الوقوف الموحد والتضحيات، وتنهي بيانها بالدعاء: «ما النصر إلا من عند الله».

 

شاركها على
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.