هل يواجه الجيش السوداني خطر فقدان السيطرة في غرب كردفان..؟
متابعة ـ آخر خبر
ـ تجددت الاشتباكات فجر اليوم بمدينة بابنوسة في ولاية غرب كردفان بين الجيش السوداني وقوات الدعـ م السـ ريع، في واحدة من أعنـ ـف المواجهات منذ اندلاع القتـ ـال بين الجانبين، وسط تزايد المخاوف الإنسانية جراء الحصار المفروض على المدينة وارتفاع أعداد النازحين في الإقليم.
وقالت مصادر عسكرية بالجيش السوداني إن قوات الدعـ م السـ ريع بدأت هجوماً واسعاً على مواقع الجيش في أطراف المدينة، حيث استهدفت قيادة الفـ رقة 22 مشـ ـاة بقصف متقطع منذ ساعات الفجر الأولى، قبل أن ينجح الجيش في صدّ الهجـ وم الأولي واحتواء الموقف في بعض المحاور.
في المقابل، أعلنت قوات الدعـ م السـ ريع في بيان لها أنها فرضت سيطرتها على ثلاثة محاور رئيسية داخل بابنوسة.
مؤكدة أنها تُحكم الحصار على مقر الفـ رقة 22، كما أعلنت إسقاط طائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني في أجواء المدينة صباح اليوم.
وتُظهر صور متداولة حشوداً كبيرة لقوات الدعـ م السـ ريع تتحرك بخفة على محاور المدينة الغربية، فيما تعاني تحركات الجيش من بطء نسبي بسبب طبيعة الآليات الثقيلة التي يستخدمها في الإمداد والدفاع، ما جعلها هدفاً سهلاً في بعض المناطق المكشوفة.
ويرى مراقبون أن الاستراتيجية الدفاعية الحالية للجيش السوداني قد تُحدّ من قدرته على شنّ هجوم مضاد فعّال في ظل تعدد الجبهات واتساع نطاق العمليات العسكرية، خصوصاً مع استمرار الاشتباكات في ولايات دارفور وكردفان والنيل الأبيض.
في الأثناء، تتواصل المناشدات الإنسانية من منظمات إغاثة محلية ودولية لتأمين ممرات آمنة للمدنيين المحاصرين داخل بابنوسة، وتقديم الدعم العاجل لملايين النازحين المتأثرين بالحرب في مختلف أنحاء السودان.
