آخر خبر
شاب كيني يتحول إلى تريند عالمي بمشروع غريب.. إنترنت متنقل مقابل 5 دولارات في الشارع.. إليك التفاصيل عاجل للاجئين: إليك رابط تجديد بطاقات مفوضية اللاجئين المنتهية أونلاين دون زيارة المكتب (الزرقاء – ال... القانون أم النفوذ.. واقعة إيقاف مدير أراضي الخرطوم تضع مجلس السيادة أمام اختبار أخلاقي عمر يوسف الدقير يناشد قيادتي الجيش والدعـ م السـ ريـ ع: إقرار هدنة إنسانية في رمضان وإطلاق سراح المع... صدق أو لا تصدق.. مستشفى في سنار يتفوق على مستشفيات أمريكية وينقذ طفلة من خطر قـ ـاتل بعد ثلاث سنوات من التوقف .. قناة النيل الازرق تعود للبث المباشر من أم درمان أوامر بالقبض على الداعية السلفي الشيخ محمد مصطفى عبد القادر بنهر النيل.. إليك التفاصيل القبض على «وداعية» في نهر النيل إحتالت على سيدة بمبلغ يفوق مليار و "300" جنيه بزعم فك العنوسة.. إليك... استقرار أسعار المحاصيل ببورصة سوق الأبيض اليوم.. إليك التفاصيل مشروعك على ثلاثة عجلات.. شركة جياد تطلق «تكتك» استثماري لدعم المشاريع الصغيرة للشباب
اخبارك في موعدها

بيان عاجل من وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية.. إليك التفاصيل

بيان صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية

آخر خبر ـ تعلن وزارة الخارجية والمغتربين أن الحكومة السورية قد نفذت عملية إنفاذ قانون، محدودة النطاق والأهداف، في أحياء محددة من مدينة حلب، هما حيا الشيخ مقصود والأشرفية.

وقد اتخذت هذه الإجراءات التي التزمت بها الدولة السورية بالشفافية وسيادة القانون ومبادئ عدم التمييز، لاستعادة النظام العام وحماية المدنيين عقب انتـ هاكات متكررة للترتيبات الأمنية المتفق عليها مع وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، والتي أدت لإلحاق الأذى بالمدنيين.

انتهجت الحكومة السورية، منذ تاريخ التحرير في الثامن من ديسمبر لعام 2024، نهجا وطنيا شاملا يهدف إلى توحيد المسار الأمني وتوطيد سلطة مؤسسات الدولة الشرعية كشرط أساسي للاستقرار وفي هذا الإطار.

تم التوصل لاتفاقيات أمنية في أبريل / نيسان 2025 بهدف إنهاء جميع المظاهر العسكرية غير الحكومية في الحيين، إلا أن هذه الاتفاقيات تراجعت لاحقا إثر الانتـ هاكات المتكررة.

بما في ذلك الهجمات المسلحة التي انطلقت من داخل الحيين ضد المناطق السكنية في مدينة حلب في السابع والثامن من يناير/ كانون الثاني 2026 وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين.

وتؤكد وزارة الخارجية والمغتربين أن هذا التدخل لا يُعد حملة عسكرية، ولا ينطوي على أي تغيير ديموغرافي، ولا يستهدف أي فئة سكانية على أسس عرقية أو دينية.

إذ اقتصر على جمـ ـاعات مسلـ حة محددة تعمل خارج أي إطار أمني متفق عليه، والتي عرقلت أنشطتها تنفيذ التفاهمات السابقة وارتبطت بانتهاكات خطيرة بما في ذلك تجنيد القاصرين.

وبالتوازي مع هذه الإجراءات، أعطت الدولة السورية أولوية قصوى لحماية المدنيين عبر إنشاء نقاط استجابة متقدمة وفتح ممرات إنسانية آمنة بالتعاون مع المنظمات الإنسانية.

وستبدأ الحكومة بعملية مسح المناطق المتضررة وإزالة مخلفات المتفجرات كخطوة تمهيدية لعودة الحياة المدنية إلى طبيعتها.

مشددة على أن الإجراءات المتخذة تستند إلى مبدأي الضرورة والتناسب ولا تستهدف المجتمع الكردي الذي يعتبر جزءًا لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي لحلب وشركاء فاعلون في المؤسسات الوطنية.

حيث إن استعادة السلطة الحصرية للدولة على السلاح هو شرط أساسي لدعم الاستقرار والعملية السياسية، ومنع استخدام الأراضي السورية كمنصة لأي نشاط مسلح يهدد الأمن الإقليمي.

وفي هذا السياق، تُعرب وزارة الخارجية والمغتربين عن بالغ شكرها وتقديرها لكل من الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، والجمهورية التركية، والجمهورية الفرنسية، والمملكة المتحدة، والسيد مسعود بارزاني، على دورهم الفاعل والمثمر في دعم استقرار سوريا والحرص على وحدة وسيادة أراضيها، وهو ما يصب في مصلحة تعزيز الأمن والسلام في المنطقة بأسرها.

شاركها على
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.