جـ ريمة مروعة في ليبيا: مقتـ ل مهاجرين بينهم سودانيون ودفنـ هم في مقـ ـابر جمـ ـاعية داخل مزرعة.. إليك التفاصيل
جـ ريمة مروعة في ليبيا: مقتـ ل مهاجرين بينهم سودانيون ودفنـ هم في مقـ ـابر جمـ ـاعية داخل مزرعة.. إليك التفاصيل
الأمن الداخلي في أجدابيا يكشف عن مقـ ـابر جـ ماعية تضم 21 مهاجرًا بينهم سودانيون، قُتـ لوا بدم بارد داخل مزرعة لمواطن ليبي متورط في الاتـ جار بالبـ شر.
آخر خبر ـ كشف جهاز الأمن الداخلي فرع أجدابيا عن جـ ريمة مروعة تُعد من أبشـ ع جرائم الاتجـ ـار بالبـ شر والعـ نف ضد المهاجرين في ليبيا، بعد العثور على مقـ ـابر جماعية داخل مزرعة يملكها مواطن ليبي له سوابق جنائية، كان يستخدمها لإيواء واحتجاز مهاجرين غير نظاميين خارج إطار القانون.
وأوضح الجهاز أن المقـ ـابر الجـ ماعية ضمّت رفات 21 مهاجرًا من جنسيات إفريقية مختلفة، بينهم سودانيون، قُتـ لوا بدم بارد ودُفنـ وا في الموقع ذاته.
وخلال مداهمة المزرعة، عثرت القوات الأمنية على رجال ونساء مصابين بطلـ قات نارية وفي أوضاع صحية حرجة، حيث جرى نقلهم إلى مستشفى امحمد المقريف لتلقي العلاج اللازم.
وبيّنت التحقيقات الأولية أن المزرعة كانت تُدار كـسجن سري تُرتكب داخله انتـ هاكات جسيمة بحق المحتجزين.
ووفقًا لإفادات الناجين، اعترف المتهم بتنفيذ عمليات قتـ ل متكررة شملت نساءً وأطفالًا، ما قاد إلى تحديد مواقع المقابر الجماعية داخل المزرعة.
وعلى إثر ذلك، انتقلت النيابة العامة وجهاز البحث الجنائي إلى الموقع لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين.
وتسلّط هذه الجـ ريمة الضوء على المخاطر الجسيمة للهجرة غير النظامية عبر ليبيا، وتؤكد الحاجة الملحّة إلى تعزيز الرقابة وملاحقة شبكات الاتـ جار بالبشـ ر، وحماية المهاجرين الفارين من الأزمات والصراعات، بما يضمن بيئة أكثر أمانًا واحترامًا للحقوق الإنسانية.
