نجل مأمون البرير يتمسك بمنشوره الرافض للعودة إلى الخرطوم ويؤكد: “لن أحذفه”.. إليك التفاصيل
آخر خبر ـ جدد رجل الأعمال السوداني الشاب خالد مأمون البرير تمسكه بمنشوره المثير للجدل بشأن عدم تشجيع العودة إلى الخرطوم، مؤكدًا أنه لن يقوم بحذفه.
ومشيرًا إلى أن ما كتبه يعكس واقعًا واجهه بنفسه عقب عودته إلى العاصمة.
وكتب البرير عبر صفحته على فيسبوك:
“أنا منشوري على أرض الواقع وما بمسحو، يكفي الشفنا من الحـ رب، يقولو قحاطي، دعـ ـامي يقولو اليقولو”، في إشارة إلى الانتقادات التي طالته عقب نشر التدوينة.
خلفية الجدل
وكان البرير قد نشر في وقت سابق تدوينة قال فيها:
“الجاي راجع البلد دي أخير ما يجي والجاي أكعب”، مضيفًا أن الأزمة تتعلق – بحسب وصفه – بانتشار الطمع والجبايات والضغوط التي تعيق أي محاولة لإعادة النشاط الاقتصادي.
وأضاف في منشوره:
“مشكلة الشعب السوداني عايز شعب طمع وجشع وكل أنواع الابتزاز والهمبتة”، قبل أن يختتم بالقول:
“ما يغشوكم يقولو ليكم ارجعو، الماعندو بلد أخير يشوف لي بلد”.
تباين في ردود الأفعال
وأثار المنشور تفاعلاً واسعًا بين مؤيدين رأوا أنه يعكس معاناة بعض العائدين إلى الخرطوم في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة، ومنتقدين اعتبروا أن الدعوة لعدم العودة قد تؤثر سلبًا على جهود الاستقرار وإعادة الإعمار.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الدعوات الرسمية والمجتمعية لتشجيع العودة الطوعية إلى العاصمة واستئناف النشاط التجاري والخدمي، وسط تحديات اقتصادية وأمنية معقدة.
