آخر خبر
فاجـ عة مؤلمة.. غـ رق مركب يقل 30 شخصًا أغلبهم من النساء في النيل بين منطقتي ديم القراي وطيبة الخواض... هام للاّجئين.. إليك رابط الاستعلام عن موعد تنفيذ الإقامة بالعباسية 2026 وخطوات تحميل إشعار الموعد PD... مباحثات موسعة بين وزير الخارجية السعودي ورئيس الوزراء الإثيوبي.. إليك التفاصيل ترحيل 54 مهاجرًا سودانيًا من بنغازي عبر مطار بنينا الدولي.. إليك التفاصيل توقف تطبيق بنك الخرطوم "بنكك".. ما القصة مياه الخرطوم تعلن إعفاء المواطنين من فاتورة المياه خلال الحـ رب.. إليك التفاصيل بروفايل شخصية د. سلمي عبد الجبار .. حضور أكاديمي على كرسي السلطة الانتقالية وصفني بأني شيخ (كُمشة).. شيخ الأمين: الإنصرافي حاسدني و يشـ ـتم ويسـ ـب الدين.. وسلامي على "هدى عربي... إعتبارًا من يوم غدًا الخميس.. سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم الدولي إلى جدة و القاهرة ... بمبادرة «نفير القائد».. 200 ألف سلة غذائية من "البرهان" في رمضان للمحتاجين.. إليك التفاصيل
اخبارك في موعدها

سليمان صندل .. أمامنا خيارين “إما الذهاب إلى جنيف ووقف الحـ رب وإنقاذ البلاد والشعب أو…”

سليمان صندل .. أمامنا خيارين “إما الذهاب إلى جنيف ووقف الحـ رب وإنقاذ البلاد والشعب أو…”

ـ قال رئيس حركة العدل والمساواة السودانية، سليمان صندل، إنه لا يمكن أن نرهن مستقبل البلاد في أيدي أشخاص لا يعرفون معنى الكرامة الإنسانية، ولا السيادة الوطنية.

وأضاف في تغريدة على منصة “إكس”القرار الوطني ليس حكرا لمجموعة بورتسودان، ومجموعة المؤتمر الوطني والفلول الذين لا يفهمون إلا لغة القتل وسفك الدماء وإهانة واضطهاد المواطن”.

وقال في تغريدته، إذا رفضت قيادة الجيش الذهاب إلى جنيف، وقررت استمرار الحرب، وقتل الشعب بالرصاص والجوع وضياع السودان كدولة، أعتقد أنه في هذه الحالة لا يمكن لنا أن نرهن مستقبل البلاد وشعبه وتاريخه ووحدته الوطنية في أيدي هؤلاء القتلة الذين ينظرون إلى مواقعهم أكثر من أن ينظروا لمستقبل السودان، وصيانة حياة المواطن والأطفال والمدنيين الذين يموتون يوميًا بسبب الحرب.

لا يمكن أن نرهن مستقبل البلاد في أيدي أشخاص لا يعرفون معنى الكرامة الإنسانية، ولا السيادة الوطنية، وهم ينظرون إلى الشعب السوداني بين جريح ونازح ولاجئ وقتيل.

وإن القرار الوطني ليس حكرًا لمجموعة بورتسودان، ومجموعة المؤتمر الوطني والفلول الذين لا يفهمون إلا لغة القتـ ـل وسفـ ك الدمـ ـاء وإهانة واضطهاد المواطن.

إن الشعب السوداني، وقواه السياسية، والشباب والنساء، وثوار ثورة ديسمبر المجيدة، يتحملون مسؤولية وطنية وأخلاقية في التحرك لإنقاذ البلاد من هذه المهلكة المحققة.

لذا، الخيار أمامنا واضح، إما الذهاب إلى جنيف ووقف الحرب وإنقاذ البلاد والشعب، وفي حالة عدم حدوث ذلك، على الشعب السوداني والقوى السياسية والمجتمعية المذكورة البدء الفوري في إجراءات نزع الشرعية من مجموعة بورتسودان المجرمة، وإعلان حكومة وحدة وطنية عريضة بقيادة مدنية لإنقاذ البلاد، وتكون المهمة الأساسية لحكومة الوحدة الوطنية العريضة ثلاثة أهداف:
1.وقف الحرب
2.فتح المسارات الانسانية وتوصيل الاغاثة
3.تصميم عملية سياسية لإنهاء الحرب في السودان الي الأبد.

شاركها على
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.