آخر خبر
فاجـ عة مؤلمة.. غـ رق مركب يقل 30 شخصًا أغلبهم من النساء في النيل بين منطقتي ديم القراي وطيبة الخواض... هام للاّجئين.. إليك رابط الاستعلام عن موعد تنفيذ الإقامة بالعباسية 2026 وخطوات تحميل إشعار الموعد PD... مباحثات موسعة بين وزير الخارجية السعودي ورئيس الوزراء الإثيوبي.. إليك التفاصيل ترحيل 54 مهاجرًا سودانيًا من بنغازي عبر مطار بنينا الدولي.. إليك التفاصيل توقف تطبيق بنك الخرطوم "بنكك".. ما القصة مياه الخرطوم تعلن إعفاء المواطنين من فاتورة المياه خلال الحـ رب.. إليك التفاصيل بروفايل شخصية د. سلمي عبد الجبار .. حضور أكاديمي على كرسي السلطة الانتقالية وصفني بأني شيخ (كُمشة).. شيخ الأمين: الإنصرافي حاسدني و يشـ ـتم ويسـ ـب الدين.. وسلامي على "هدى عربي... إعتبارًا من يوم غدًا الخميس.. سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم الدولي إلى جدة و القاهرة ... بمبادرة «نفير القائد».. 200 ألف سلة غذائية من "البرهان" في رمضان للمحتاجين.. إليك التفاصيل
اخبارك في موعدها

سليمان صندل .. لتحقيق دولة الرعاية الإجتماعية الحقيقية لابد من إقامة الجمهورية الثانية على أنقاض الجمهورية الأولى 

سليمان صندل .. لتحقيق دولة الرعاية الإجتماعية الحقيقية لابد من إقامة الجمهورية الثانية على أنقاض الجمهورية الأولى

ـ قال سليمان صندل حقار رئيس حـ ركة العدل والمساواة موقفنا واضح وثابت من وقف الحـ رب، إلا أنه جدير بنا من أن نأكد موقفنا ورؤيتنا للحل السياسي المستدام الذي يخاطب جذور الأزمة السودانية بشكل حقيقي، ويضع حد للحروب في السودان على نحو مستدام، وكذلك تغيير يقود إلى نهضة اقتصادية وسياسية وتنموية شاملة، يغير حياة المواطن البسيط في معاشه وتعليمه ومستقبله الي الأبد.

وتكون لدينا دولة رعاية اجتماعية حقيقية، ودولة كرامة إنسانية ومواطنة متساوية ،ونظام ديمقراطي مدنى، ونظام حكم فدرالي فيه الشعب مصدر السلطات، وله السيادة الوطنية الكاملة ، وتطبيق مبدأ سيادة حكم القانون والفصل بين السلطات، ولتحقيق كل هذه الأهداف الوطنية السامقة والسامية لا تتم إلا عبر إقامة الجمهورية الثانية علي انقاض الجمهورية الأولي التي قامت بعد الاستقلال في ١٩٥٦و انتهت بحرب ١٤ إبريل٢٠٢٣ بالخرطوم .

إن نضالات الشعب منذ فجر الاستقلال التي كانت من أجل الحرية والمساواة والعدالة وسيادة حكم القانون، حرى به أن يجني ثمار تلك النضالات التي سكب فيها دماء غزيرة، ومسيرة شهداء يسلمون فيها الراية من شهيد تلو الشهيد. لقد كان الهدف واحداً، رغم اختلاف الأمكنة والأزمنة والأسباب المباشرة، قناعتنا الراسخة بأن يتوج كل ذلك الارث النضالي النبيل بقيام الجمهورية الثانية.

سليمان صندل

شاركها على
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.