آخر خبر
تفاصيل مثيرة في الجلسة 47 من محاكمة رياك مشار النائب الأول للرئيس سلفاكير رسميًا.. جامعة إفريقيا العالمية تعلن استئناف الدراسة من داخل الحرم الجامعي بالخرطوم رسميًا.. السودان ومصر يتوصلان لاتفاق لتسهيل إجراءات إقامة السودانيين في القاهرة تجولا بها من الإتحادية حتى مدينة نصر.. أردوغان يهدي السيسي السيارة الكهربائية التركية «توغ».. إليك ا... بنك السودان المركزي يوجّه بنك الخرطوم «بنكك» بإعادة الأموال المخصومة من حسابات العملاء فورًا.. إليك ... تصريحات جديدة لـ البرهان.. إليك التفاصيل بيان عاجل من لجنة الأمن بولاية الخرطوم عن حقيقة تطويق قسم شرطة الشمالي من قوة تابعة للمشتركة.. إليك ... هام للاّجئين بشأن تجديد بطاقة المفوضية لحاملي البطاقات المنتهية خلال فبراير 2026 تصريحات جديدة لوزير الخارجية المصري بشأن الجالية السودانية في مصر.. إليك التفاصيل المقداد حسن بعد تسلمه الجائزة الدولية لحرية الصحافة: "هذه الجائزة للسودان… وللصحفيين الذين يعملون تح...
اخبارك في موعدها

فاجعة إنسانية تهز السودانيين في القاهرة: وفـ ـاة طفلتين سودانيتين جوعًا داخل شقة أسرتهما.. إليك التفاصيل

فاجعة إنسانية تهز السودانيين في القاهرة: وفـ ـاة طفلتين سودانيتين جوعًا داخل شقة أسرتهما

آخر خبر ـ شهدت العاصمة المصرية القاهرة مأساة إنسانية صادمة، بعد العثور على طفلتين سودانيتين تبلغان من العمر عامين وأربعة أعوام متوفيتين داخل شقة الأسرة المستأجرة.

وذلك نتيجة الجوع والعطش الشديدين عقب غياب والديهما في ظروف قاسية ومعقدة.

وبحسب المعلومات المتداولة، تكشفت خيوط الفاجعة عقب انقطاع الاتصال بين رب الأسرة المتواجد خارج مصر وزوجته لأكثر من أسبوع، ما أثار مخاوفه ودفعه لمحاولات متكررة للتواصل معها دون جدوى.

وأفادت مصادر مقربة من الأسرة أن الأم كانت قد خرجت لشراء مستلزمات منزلية من أحد المتاجر، قبل أن تنقطع أخبارها، ليتضح لاحقًا أنها كانت قيد التوقيف لدى السلطات المصرية.

ووفق إفادة الأب، فقد تلقى اتصالًا من أحد أفراد الشرطة أبلغه خلاله بأن زوجته جرى ترحيلها إلى السودان.

وعلى الفور، بادر الأب بالتواصل مع أحد معارفه في القاهرة للاطمئنان على الطفلتين، وبعد التنسيق مع وكيل العقار وفتح باب الشقة، كانت الصدمة القاسية: العثور على الطفلتين جثتين هامدتين.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن الطفلتين ظلتا بمفردهما لأيام طويلة دون طعام أو ماء، ما أدى إلى وفـ ـاتهما جوعًا وعطشًا خلف أبواب مغلقة، في مشهد يهز الضمير الإنساني.

يُذكر أن رب الأسرة كان قد غادر الأراضي المصرية قبل نحو أسبوع من وقوع الحادثة، تاركًا الطفلتين في رعاية والدتهما، دون أن يتوقع أن خروجًا روتينيًا للأم سينتهي بتوقيفها وترحيلها، وترك الطفلتين لمصير مأساوي.

وتثير هذه الحادثة تساؤلات قانونية وإنسانية خطيرة حول إجراءات التوقيف والترحيل، وضرورة التحقق من وجود أطفال قُصّر يعتمدون بشكل كامل على الشخص الموقوف، تفاديًا لتكرار مآسٍ مشابهة تهدد حياة الأبرياء.

شاركها على
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.