آخر خبر
بمبادرة «نفير القائد».. 200 ألف سلة غذائية من "البرهان" في رمضان للمحتاجين.. إليك التفاصيل مجددًا بنك الخرطوم بنكك يسحب مبالغ طائلة من حسابات العملاء تحت مسمى «استرداد رسوم صندوق».. ويثير الج... تفكيك أخطر شبكة احتيال إلكتروني استولت على 102 مليون جنيه عبر إيصالات تطبيق «بنكك» مزورة بالبحر الأح... إنسحاب إستراتيجي لقائد الملـ يشـ ـيا بكردفان علي "السافنا" من بارا.. الجيش يقترب.. إليك التفاصيل بشرى للاجئين من هيئة الإغاثة الكاثوليكية "CRS" بالتعاون مع مبادرة "صرح شباب".. إليك التفاصيل بيان جديد لجامعة الخرطوم بشان محددات وموجهات الزي للطلاب.. ما القصة رسميًا.. مطار الخرطوم يستعد لعودة الرحلات الدولية الخميس المقبل هبوط اضطراري لطائرة تقل 50 راكبًا في البحر بالصومال بعد عطل فني مفاجئ ونجاة جميع الركاب بشرى للاجئين السودانيين في مصر.. المفوضية تعلن فرص تدريب وتوظيف بعدة مدن.. إليك رابط التسجيل والتفاص... إنقاذ فتاة من المـ وت بعد سقـ وطها في النيل بالخرطوم.. إليك التفاصيل
اخبارك في موعدها

الإتحاد السوداني للعلماء والأئمة يهنئ الشهب السوري بإنتصاره على الطـ ـاغية بشار الأسد

الإتحاد السوداني للعلماء والأئمة يهنئ الشهب السوري بإنتصاره على الطـ ـاغية بشار الأسد

 

متابعات: آخر خبر

 

ـ هنأ الاتحاد السوداني للعُلماءِ والأئمّة والدُّعاة، أهل سوريا بانتصارهم على نظام الطاغية بشار الأسد واستعادة كرامتهم.

وقال الاتحاد في بيان، اليوم الأحد، إنّ انتصار المظلومين المضطهدين من المسلمين على الطغاة الظالمين المعتدين في أي بلد من البلدان أو بقعة من البقاع هو انتصار لعموم المسلمين في العالم، ودعا الاتحاد في بيانه، قادة المعارضة في سوريا  لتجاوز كل اختلافاتهم ويكونوا صفاً واحداً في مواجهة كلّ مايستجدّ ويطرأ  كي لا يقع الفشل والانهزام والخسران.

 

وفيما يلي تنشر “آخر خبر ” نص البيان

 

تهنئة ومباركة الاتحاد السوداني للعُلماءِ والأئمّة والدُّعاة  لأهل سوريا

انتصارهم واستعادة كرامتهم

الأحد 7 جمادى الأولى 1446هجري

الموافق له 8 ديسمبر2024م

 

الحمد لله الذي نصر عبده وأعزّ جُنده وهزم الأحزاب وحده.

والصّلاة والسّلام على من لا نبي بعده، نبينا مُحمّد بن عبد الله ﷺ.

ثمّ أمّا بعد  …

فإنّنا في الاتحاد السوداني للعُلماءِ والأئمّة والدُّعاة؛ نُبارك للأمّة الإسلامية انتصار إخواننا في سوريا ونهنئهم على هذا الفتح المؤزّر

والاتحاد إذ يشاطر أهل سوريا والأمّة الإسلامية فرحتها فإنّنا نؤكد على جملةٍ من المسائل عبر الرسائل التالية:

الرسالة الأولى: لكافّة المسلمين .

✔️ إنّ انتصار المظلومين المضطهدين من المسلمين على الطغاة الظالمين المعتدين في أي بلد من البلدان أو بقعة من البقاع هو انتصار لعموم المسلمين في العالم فرباط الإخاء الذي عقده الله بين المؤمنين يتجاوز حدود المكان والزّمان، وتنصهر وتذوب معه كل الفوارق الجهوية والقبلية والعرقية والقومية والوطنية. قال تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ )الحجرات (10)

– وحينما يكون النّصر لمسلم مظلوم على طاغيةٍ متجبّر فردًا أو جماعة فإنّ الفرح يكون واجبا على كُلّ مسلم ومسلمة،  وهذا من أوثق عُرَى الإيمان ودلائله.

الرسالة الثانية : للرجال الذين أجرى الله على أيديهم هذا النّصر وبالأخصّ قادة هذا الفتح في بلاد الشام سوريا

✔️- الواجب عليكم في هذه المرحلة التي مكّنكم الله فيها  أن تتجاوزوا كل اختلافاتكم  لتكونوا صفاً واحداً حِسّاً ومعنى في مواجهة كلّ ما يستجدّ ويطرأ كي لا يقع الفشل والانهزام والخسران- قال تعالى :(وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْۖ)الأنفال (46)

أيّها الكرام الشرفاء قد انتقلتم  من موقع المقاومة إلى موقع الحكم والقيادة وهي مرحلة لا تقل صعوبة ووعورة عن مرحلة الحرب والمقاومة.

فلتكن سياستكم قائمةً على أصلين اثنين هما :بيان الحق ورحمة الخلق

– فنوصيكم بأهل الشام خيرا، وأن ترفقوا بهم، ونذكركم بوصية رسول الله ﷺ من حديث أنس – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ((يسِّروا ولا تعسِّروا، وبشِّروا ولا تنفِّروا))؛ متفق عليه؛

فاسلكوا ما فيه اليسر والسهولة؛ سواء كان فيما يتعلق بأقوالكم وتصريحاتكم وقراراتكم ومواقفكم وأعمالكم، أو معاملا‌تكم مع غيركم؛ واجتهدوا في الحُكم بشرع الله وحبّبوا النّاس في دينهم ؛ وكونوا قائمين بحقوقهم رادّين لمظالمهم مراعين جهلهم، وابذلوا كل الوسع واجتهدوا في تعليمهم أمر دينهم، وا حذروا ثمّ احذروا مؤامرات خصوم الدّين والملّة خاصةً اليهود والرافضة والباطنية النصيرية وأتباعهم فإنّهم لن يفتروا عن الكيد لكم حتى يُفشلوكم ؛ فلا تمكنوهم من ذلك .(عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ) الأعراف(129)

الرسالة الثالثة : لقادة العمل الإسلامي في العالم تأملوا قول الله جُلّ وعلا(خذوا ما أتيناكم بقوة )واعلموا أنّ نصر الله آتٍ لا محالة وأنّ هذا الحدث العظيم من علو شأن المسلمين في سوريا إنّما هو درس وعبرة وتأكيدٌ وتعزيزٌ لحقائق وثوابت شرعية وكونية ؛ أنّ القوة لله جميعاً وأن العزّة لله جميعاً وأنّها لله ولرسوله وللمؤمنين ؛ ورضي الله عن الفاروق عمر حين قال:(كُنّا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزة بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله) رواه الحاكم صحيح على شرط الشيخين

فالعزّة والنّصر والظّفر إنّما تكون بالإقبال على دين الله علماًوعملا قال تعالى(وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ) آل عمران(79)

وختامًا نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يهدينا وسائر عباده المؤمنين إلى مافيه عزّ الإسلام وصلاح المسلمين

اللهم اتمم نعمتك على عبادك في  سوريا  واجعلهم من الذين إن مكنتهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، ولله عاقبة الأمور.

والحمدلله رب العالمين

شاركها على
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.