تخوف أمريكي من عودة تنظيـ ـم داعـ ـش في سوريا بعد إنهيار نظام الأسد
فايننشال تايمز ـ آخر خبر
1. انهيار نظام الأسد وتداعياته:
• تسبب سقوط نظام بشار الأسد المفاجئ في سوريا بفراغ أمني، ما أثار مخاوف من استغلال تنظـ ـيم داعـ ش للوضع لإعادة بناء قدراته.
• الانهيار يمثل تحديًا للإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها بقيادة جو بايدن، وسط التحضير لتولي دونالد ترامب منصبه.
2. المخاوف من عودة داعش:
• جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، حذر من أن داعـ ش قد يستغل الفراغ الأمني في سوريا.
• هناك قلق خاص بشأن مصير نحو 9,000 من مقاتلي داعش المحتجزين في سجون تديرها قوات سوريا الديمقراطية، الذين يحاول التنظـ يم إطلاق سراحهم.
3. العلاقة مع هيئة تحرير الشام (HTS):
• واشنطن تصنف HTS كمنظمة إرهـ ـابية وتستخدم هذا التصنيف كورقة ضغط لضمان التزامها بشروط مثل حقوق سياسية وتدفق المساعدات ومواجهة الإرهـ ـاب.
• رغم التصنيف، هناك نقاش حول إمكانية فتح حوار معها لضمان استقرار سوريا.
4. الوجود الأمريكي في سوريا:
• الولايات المتحدة تحافظ على وجود 900 جندي في شمال شرق سوريا لدعم قوات سوريا الديمقراطية ضد داعـ ش.
• ترامب كان قد هدد بسحب القوات خلال ولايته الأولى، ومن غير الواضح موقفه بشأن الإبقاء عليها في ولايته الثانية.
5. الدور التركي:
• تركيا استغلت الوضع لشن هجمـ ـات على قوات سوريا الديمقراطية التي تعتبرها تهديدًا أمنيًا.
• الولايات المتحدة تحاول ثني تركيا عن هذه الهجمات، لكن العلاقات بين الطرفين معقدة.
6. التحديات الدبلوماسية:
• تحتاج واشنطن إلى التعامل مع دول الجوار مثل الأردن وإسـ رائيل وتركيا لضمان استقرار المنطقة.
• المحللون يحذرون من احتمال اندلاع حـ رب أهلية جديدة في شمال شرق سوريا إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بين الأكراد وتركيا.
يمثل انهيار نظام الأسد تحديًا أمنيًا وسياسيًا كبيرًا للولايات المتحدة، حيث يتعين عليها منع عودة داعـ ش، إدارة علاقتها مع هيئة تحرير الشام، والتعامل مع التداعيات الإقليمية للتغيرات في سوريا.
