بعد العقوبات الكندية على “البرهان”.. مطالبات بمساءلة وزير المعادن
رصد ـ آخر خبر
ـ إنتقد مراقبون مشاركة السودان في مؤتمر ومعرض التعدين الدولي (PDAC 2025) الذي عُقد في تورنتو بكندا، وطالبوا بمساءلة وزير المعادن محمد بشير أبو نمو ومدير شركة أرياب للتعدين نصر الدين الحسين حول جدوى هذه المشاركة، خاصة في ظل العقوبات الكندية المفروضة على رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان وسبعة آخرين.
وكان السودان قد شارك في المؤتمر بوفد رسمي ترأسه وزير المعادن، وذلك على الرغم من العقوبات التي فرضتها كندا بموجب قانون التدابير الاقتصادية الخاصة، والذي يحظر أي تعاملات مع الجهات أو الأفراد المحظورين، بما في ذلك حظر التعاملات المالية أو التجارية أو التقنية.
وجاءت هذه العقوبات قبل أن يكمل الوفد السوداني استعداداته لمغادرة تورنتو، مما أثار تساؤلات حول مدى فاعلية المشاركة في ظل هذه القيود.
وأشار المراقبون إلى أن مشاركة السودان في مثل هذه الفعاليات الدولية يجب أن تأخذ في الاعتبار الوضع السياسي والاقتصادي الحالي، بالإضافة إلى العقوبات الدولية المفروضة على بعض القيادات السودانية.
كما تساءلوا عن الفوائد الملموسة التي يمكن أن يجنيها السودان من هذه المشاركة، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه قطاع التعدين في البلاد، بما في ذلك نقص الاستثمارات وضعف البنية التحتية.
وتأتي هذه الانتقادات في وقت يسعى فيه السودان إلى جذب الاستثمارات الأجنبية لقطاع التعدين، الذي يُعتبر أحد الركائز الاقتصادية الرئيسية للبلاد.
ومع ذلك، فإن العقوبات الدولية والوضع السياسي المضطرب يشكلان عائقًا كبيرًا أمام تحقيق هذه الأهداف، مما يتطلب إعادة تقييم استراتيجية المشاركة في الفعاليات الدولية وضمان توافقها مع المصالح الوطنية والظروف السياسية الراهنة.
