الإمارات توقف واردات أطنان الذهب من السودان
متابعة ـ آخر خبر
ـ أوقفت دولة الإمارات تصدير الذهب السوداني إلى أسواقها، في إطار سلسلة من القرارات الاقتصادية ضد السودان، بينما تبحث وزارة المعادن السودانية مع شركة مصفاة الذهب السعودية فرص التعاون واستثمار الموارد.
إثر ذلك، عُقد اجتماع لمجلس الأمن والدفاع السوداني لاستعراض الإجراءات التي اتخذتها حكومة أبوظبي، وكذلك الاحتياطات اللازمة من جانب السودان في ضوء التصعيد الجديد بين البلدين.
تحرير الاقتصاد السوداني
وفقًا لمصادر، وجَّه الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان بضرورة التحرر من السيطرة الاقتصادية للإمارات والبحث عن بدائل متنوعة.
وأكد البرهان تمسك الجيش بحق الدفاع عن السيادة الوطنية والانفتاح على شراكات اقتصادية جديدة.
تجدر الإشارة إلى أن الإمارات كانت قد اتخذت عدة قرارات اقتصادية تشمل إيقاف استقبال شركات الطيران السودانية في مطاراتها، ووقف استقبال السفن من موانئ دبي إلى ميناء بورتسودان، مما أحدث اضطرابًا كبيرًا في حركة التجارة.
التوجه إلى أسواق جديدة
في ظل هذه الظروف، يُوصي الخبراء بأن السودان يمكن أن يعوض أسواق الإمارات بأسواق أخرى مثل السعودية وتركيا.
وقد استقبلت وكيلة وزارة المعادن السودانية، د. هند صديق آدم، وفدًا من شركة مصفاة الذهب السعودية، حيث تمت مناقشة فرص الاستثمار في قطاع التعدين وتوقيع اتفاقيات ثنائية.
يرى العديد من الاقتصاديين أن السودان يملك خيارات واسعة في مواجهة هذا الوضع، حيث يمكنه أن يستفيد من الأسواق البديلة بسبب قوته كمنتج.
تأثيرات القرارات الإماراتية
النقاش حول القرارات الإماراتية يشير إلى أنها تكبد الإمارات خسائر من الناحيتين التجارية والاقتصادية. إذ تؤثر هذه القرارات سلبًا على سمعة الإمارات كمركز تجاري ولوجستي دولي، مما يجعل المستثمرين يفكرون أكثر في البدائل، ومن جهة أخرى، يمكن أن تؤدي إلى فقدان بعض النفوذ الإماراتي على السودان ودول أخرى.
وعلى الرغم من أن القرارات قد تحمل عواقب سلبية للسودان، إلا أن تأثيرها سيكون أكبر على الإمارات التي ستعاني من تبعات هذا القرار على سمعتها وموارد نفوذها.
