سناء حمد: لسنا منبوذين مجتمعيًا ونثق بوجودنا في الشارع وجزء كبير من تفاعلات الثورة كان مصنوعًا وهذا هو مصير المجموعات مع الجيش
تقييم تجربة الإسلاميين في حكم السودان ضرورة ملحّة
آخر خبر ـ أكدت القيادية في الحركة الإسلامية السودانية، سناء حمد، أن الحركة لا تعاني من عزلة شعبية.
مشددة على ثقتها بوجودها في الشارع السوداني، ومعتبرة أن «جزءًا كبيرًا من التفاعلات خلال الثورة كان مصنوعًا»، على حد تعبيرها.
وفي مقابلة مع قناة الجزيرة، قالت حمد إن تجربة الإسلاميين في حكم السودان تحتاج إلى تقييم منصف، خاصة في ظل ما وصفته بالظروف المعقدة والحصار السياسي والاقتصادي الذي واجهته الحكومة السابقة خلال سنوات حكمها.
مراجعات داخلية منذ 2019
وأوضحت سناء حمد أن الحركة الإسلامية بدأت منذ عام 2019 مراجعات شاملة لتجربتها السياسية، مشيرة إلى أنها لم تكن راضية عن استمرار المجموعة الحاكمة بقيادة الرئيس السابق عمر البشير لمدة ثلاثة عقود.
وأضافت أن الحركة تعمل على تطوير رؤيتها الإصلاحية والسياسية، مع التأكيد على عدم فصل الدين عن السياسة في مشروعها المستقبلي، معتبرة أن المرجعية الدينية تمثل جزءًا أساسيًا من طرحها السياسي.
موقفها من الدعـ م السـ ريع وحميدتي
وفي ما يتعلق بالحرب الدائرة في السودان، نفت القيادية الإسلامية أن تكون الحركة جزءًا من أسباب الأزمة الحالية.
مؤكدة أنها لم تتسبب في تمرد قـ وات الدعم السـ ريع، بل كانت — بحسب قولها — سريعة في الدفاع عن الدولة.
وشددت على أن الحركة لن تتواصل مع قائد قوات الدعم السـ ريع محمد حمدان دقلـ و (حميـ دتي)، واصفة إياه بـ«العدو حاليًا».
معتبرة أن أي تفاوض معه هو مسؤولية الدولة السودانية وليس الأحزاب أو الحركات السياسية.
وأكدت أن الحل العسكري ليس الأساس لإنهاء الأزمة، وأن المخرج يتمثل في «استسلام الدعـ م السـ، ريع وتطبيق اتفاق جدة».
اتهامات بالإقصاء السياسي
وأشارت سناء حمد إلى أن هناك قوى سياسية ترى في الحركة الإسلامية تهديدًا لها، وتسعى — بحسب تعبيرها — إلى إقصائها من المشهد السياسي السوداني.
كما أكدت أن المجموعات المسلحة المساندة للجيش السوداني لا تمتلك أطماعًا أو مكاسب سياسية بعد انتهاء الحرب، معتبرة أن هدفها ينحصر في دعم الدولة خلال المرحلة الحالية.
