كابتن سيف مرزوق يكتب: عفواً سعادة الفـ ريق «البرهان»
عفواً سعادة الفـ ريق «ياسر العطا»
إضافة لمجهوداتكم وسعيكم الحثيث لإيقاف هذه الحـرب بكل الطرق ولم شمل شتات الوطن الجـ ريح
لفت إنتباهي خلال الأسابيع الماضية ما تتناقله وسائل الإعلام من إقتراحات بمكونات المجلس التشريعي المزمع تكوينه بتعيين من سيادتكم حيث بدأت نفس الاحزاب التي شاركت في فشل كافة الحكومات منذ الاستقلال ومروراً بالديمقراطية الثالثة كما يحلو للبعض تسميتها ومشاركتها في حكم الإنقاذ والدمـ ـار الذي لحق بالبلاد عامة والعاصمة القومية خاصة من تتريس وبنيات تحتية ولجنة تمكين الفساد التي مكنت نفسها واوقفت عجلة إنتاج كثير من المصانع والمشاريع
أوجه رسالتي هذه من واجبي كمواطن ليس لي إنتماء ولا ناقة ولا جمل مع أي حزب سياسي
ولكن دعونا نمر مرور الكرام بأسباب الحـ رب اللعينة ومن الذي أشعلها ومن أطـ لق الرصـ ـاصة الأولى بإعتبارها كارثة طبيعية دمـ رت ارجاء السودان كما حدث من كوارث طبيعية في كثير من دول العالم من زلازل وأعاصير وفيضانات رأينا وعايشنا وشاركنا اهلنا الطيبين رجالاً ونساء وشيوخ وأطفال فزعين هاربين من وابل الرصـ ـاص والمـ وت تاركين كل ممتلكاتهم ليتم نهبها كغنائم وتركو ديارهم التي ربما سكنتها القطط كما ذكر قائد الملـ يشيا في إحدى خطاباته السابقة قائلا (الخرطوم دي الا تسكنها الكدايس) وما زالت لتعبر
تاكيداً لما ذهب اليه بعض السياسين وحمـ يدتي من أقوال قبل الحـ رب كان أهل العاصمة هم العاصمة هم الهدف الرئيسي سعادة الرئيس هل يعقل الان والحـ رب ما زالت تدور رحاها وما زالت تسكن القطط ديارنا في العاصمة وهناك قطط سمان يسكنون في بورتسودان وغيرها من دول العالم يمتصون دمـ ـاء الشعب السوداني من مقدرات معدنية ومحاصيل من الداخل ومن على البعد بالريموت كنترول وهل يعقل أن تعيد الاحزاب للواجهة علماً بأنها هي أسباب نكبة السودان بسعيها للمحاصصة وإغتنام كراسي السلطة واقتسام الكيكة مع اياً كان
وكان من الافضل ان ترفض الاحزاب السياسية المشاركة في أي نشاط خلال فترة الحـ رب والفترة الانتقالية وأن تبدأ في تنظيم صفوفها وتمليك أجيال جديدة من شبابها مقاليد الامور حتى لا تعود لتجارب اجتمع السيدين واختلف السيدين
يجب إيقاف نـ زيف الحرب وإغلاق كافة بلوفات الفساد الرئسية والفرعية ودون ذلك فليس هنالك دولة عدالة او قانون وإنما دولة دوائر مغلقة (اخوي وأخوك ودفعتي ودفعتك وقبيلتي وقريبي) الخ ومهما استوردتم من خبراء للمنظمات الدولية مع احترامنا وتقديرنا لمعاليهم ليتولوا إدارة حكم البلاد فهنالك دائماً إحتواء وبعدهم بعقود من الزمان عن أرض السودان والاحتكاك بالمواطنين الواطين الجمرة كذلك نجد التهميش بعينه في مدن العاصمة الثلاث وتحديداً أمدرمان التي ما زال معظم اهلنا فيها يسكنون في بيوت “الجالوص والطين” بجانب انعدام العلاج والمستشفيات ويفتقرون لبقية الخدمات.
وبدلاً من تعيين ابناء ومواليد العاصمة اباً عن جد من تكنوقراط وهم ادرى بشعابها أسوة بالولايات الاخرى نجدهم في غاية الإهمال لا سيما فهم لا ينتمون لاحزاب او حركات مسلـ حة
ومن هذا المنطلق نناشد بتكوين مجلس شورى تشريعي من التكنوقراط المهنيين فقط والسلطة الرابعة لإعادة الإعمار طيلة الفترة الانتقالية دون مشاركة من الاحزاب او الحركات المسـ لحة والتي هي أصلا لديها مشاركة في المجلس السيادي ومجلس الوزراء حتى تعبر البلاد وتتكاتف الجهود لإنهاء الحـ رب بدلاً من ايقاظ الفتنة وإعادة الفوضى والمتاريس في تشكيل مجلس تشريعي بتعيينات ومحاصصات حزبية وطائفية
سعادة الفريق البرهان أكرر لسيادتكم انا لست بسياسياً ولكنتي وطني غيور ولا اخاف في قول الحق لومة لائم رغماً عن انضمامي لجبهة المعارضة السودانية بليبيا في العام ١٩٧٧ كمستقلّ والتي كانت تضم كافة الاحزاب السودانية بشقيها السياسي والعسكري ومن أجمل ما لفت إنتباهي في الكتاب الاخضر اللجان في كل مكان وشركاء لا اجراء ومن تحزب خان نأمل أن يكون الهدف وقف الحرب وإعادة النازحين الى ديارهم مع منحهم الإعفاءات الأزمة من الجمارك لمستلزمات ديارهم وسياراتهم عبر كافة المنافذ وليس حصراً على معبر ارقين
كما يجب توسيع دائرة لجنة إعادة الإعمار لتشمل كافة المجالات إضافة لتوسيع دائرة لجنة إعادة الإعمار لتشمل كافة المجالات والتواصل مع أبناء السودان في دول المهجر بمللهم من علاقات دولية وقبول إعادة الإعمار في مجال المطارات والخدمات والمواني بنظام البوت.
الله المستعان
