آخر خبر
اخبارك في موعدها

شراء 3 عمارات في جدة لحفظ أوقاف السودان

وزارة الشؤون الدينية السودانية تشتري 3 عمارات في جدة لحفظ أوقاف السودان 
جدة – آخر خبر 

ـ أعلنت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف السودانية اكتمال إجراءات شراء ثلاث عمارات سكنية في جدة، كبدائل استثمارية للأوقاف السودانية التي أزيلت ضمن مشروعات التطوير.

في خطوة تهدف إلى حماية الأصول الوقفية وتعظيم عوائدها بما يتوافق مع شروط الواقفين ومقاصدهم الشرعية.

زيارة ميدانية واعتماد البدائل الاستثمارية

وأوضح وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الأستاذ بشير هارون عبدالكريم، في تصريح لـوكالة السودان للأنباء (سونا)، أنه أجرى زيارة تفقدية إلى جدة برفقة القنصل العام الدكتور كمال علي عثمان، والمهندس عصام محمد أحمد أمين الأوقاف السودانية في المملكة العربية السعودية.

حيث تم الوقوف ميدانياً على العقارات البديلة المعتمدة ضمن المرحلة الأولى من خطة الإحلال.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة كانت قد تسلّمت صكوك تعويضات أوقاف جدة سابقاً، ووجّهت بتشكيل لجنة فنية متخصصة لاختيار أفضل الفرص الاستثمارية وفق الأنظمة المعمول بها في المملكة.

وباشرت اللجنة أعمالها تحت إشراف الوزير وناظر عموم الأوقاف، ومتابعة وكيل الناظر، عبر إجراءات نظامية بالمحاكم الشرعية، إلى أن تم اعتماد الخيارات الحالية.

أولوية استراتيجية لتعزيز الموارد الوقفية

وأكد الوزير أن ملف الأوقاف يمثل أولوية استراتيجية للوزارة باعتباره رافداً تنموياً مهماً.

مشدداً على أن إعادة استثمار التعويضات في مشروعات نوعية سيعزز الاستدامة ويقوي الموارد الوقفية داخل السودان وخارجه.

ويُذكر أن عدداً من الأوقاف السودانية في المملكة تأثر بأعمال الإزالة في جدة والمدينة المنورة، ما استدعى تسريع الإجراءات لضمان حفظ الحقوق وتنفيذ شروط الواقفين.

إشادة بالدور السعودي ودعم القيادة

وأعرب الوزير عن تقديره لقيادة المملكة، ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده محمد بن سلمان، مثمناً جهودهم في ملف تعويضات الأوقاف السودانية، كما أشاد بدور البعثة الدبلوماسية واللجنة المختصة في إنجاز المرحلة الأولى.

وكشف عن قرب استلام تعويضات الأوقاف المزالة في المدينة المنورة، مؤكداً استمرار العمل وفق خطة مدروسة لتعزيز نهضة الأوقاف السودانية، تنفيذاً لموجهات رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس، وبرعاية رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.

شاركها على
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.