آخر خبر
تفاصيل مثيرة في الجلسة 47 من محاكمة رياك مشار النائب الأول للرئيس سلفاكير رسميًا.. جامعة إفريقيا العالمية تعلن استئناف الدراسة من داخل الحرم الجامعي بالخرطوم رسميًا.. السودان ومصر يتوصلان لاتفاق لتسهيل إجراءات إقامة السودانيين في القاهرة تجولا بها من الإتحادية حتى مدينة نصر.. أردوغان يهدي السيسي السيارة الكهربائية التركية «توغ».. إليك ا... بنك السودان المركزي يوجّه بنك الخرطوم «بنكك» بإعادة الأموال المخصومة من حسابات العملاء فورًا.. إليك ... تصريحات جديدة لـ البرهان.. إليك التفاصيل بيان عاجل من لجنة الأمن بولاية الخرطوم عن حقيقة تطويق قسم شرطة الشمالي من قوة تابعة للمشتركة.. إليك ... هام للاّجئين بشأن تجديد بطاقة المفوضية لحاملي البطاقات المنتهية خلال فبراير 2026 تصريحات جديدة لوزير الخارجية المصري بشأن الجالية السودانية في مصر.. إليك التفاصيل المقداد حسن بعد تسلمه الجائزة الدولية لحرية الصحافة: "هذه الجائزة للسودان… وللصحفيين الذين يعملون تح...
اخبارك في موعدها

الدعـ م السـ ريع يتجاوز حدود السودان إلى جنوب السودان بسبب القتـ ـال.. إليك التفاصيل

عبور قـ وات الدعـ م السـ ريع إلى جنوب السودان يفتح باب توترات جديدة في ملف النفط

متابعة ـ آخر خبر 

ـ أفادت مصادر ميدانية بعبور عناصر من مليـ شيا الدعـ م السـ ريع إلى أراضي جنوب السودان عقب إعلان سيطرتهم على منطقة هجليج الغنية بالنفط، في خطوة وُصفت بأنها الأخطر منذ تصاعد القتال بغرب كردفان.

وبحسب المصادر، فإن العبور جاء بالتزامن مع تطورات ميدانية متسارعة في مناطق النفط، ما أثار جدلاً واسعاً حول تداعيات تمدد المليـ شيا خارج الحدود السودانية.

وفي تطور لافت، كشف ضابط في جيش جنوب السودان أن قيادته تلقّت تعليمات عاجلة لإعادة تشغيل حقل هجليج بالتنسيق مع قـ وات الدعـ م السـ ريع، وهو ما يشير إلى دخول ملف النفط في مستوى جديد من الترتيبات العسكرية والسياسية بين الجانبين.

ويُعد حقل هجليج واحداً من أهم الحقول الاستراتيجية في السودان، وسبق أن شكّل محور نزاع طويل بين الخرطوم وجوبا منذ الانفصال، نظرًا لأهميته في إنتاج وتصدير النفط.

ويرى مراقبون أن هذا التنسيق المفاجئ قد يفتح الباب أمام تداعيات إقليمية معقدة، ويضاعف من تعقيدات المشهدين الأمني والاقتصادي في المنطقة، خصوصاً في ظل حساسية ملف النفط وحدود التماس بين الدولتين.

شاركها على
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.